YAHYA HAQQANI

TAi.169
YAHYA HAQQANI
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2014/07/31
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم يحيى حقاني Yahya Haqqani  في القائمة يوم 31 تموز/يوليه 2014، عملا بالفقرة 2 من القرار 2160 (2014) بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة تقوم بها“ الجهات المدرجة أسماؤها في القائمة وغيرهم من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطين بحركة طالبان الذين يشكلون خطراً يهدد السلام والاستقرار والأمن في أفغانستان ”أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها أو المشاركة في ذلك معهم أو باسمهم أو بالنيابة عنهم أو دعماً لهم“ و ”تقديم أي شكل آخر من أشكال الدعم لتلك الأعمال أو الأنشطة“.

معلومات إضافية: 

يحيى حقاني هو أحد كبار أعضاء شبكة حقاني (TAe.012) وكان يشارك عن كثب في أعمال هذه الجماعة في المجال العسكري والمالي والدعائي. وقد عمل يحيى رئيساً فعلياً للجماعة في غياب أكبر القادة سراج الدين جلال الدين حقاني (TAi.144) (صهر يحيى) وبدر الدين حقاني (متوفى، أُدرج اسمه في القائمة في ما قبل) وخليل حقاني (TAi.150). وقد تولى يحيى أيضاً مهام في الدعم اللوجستي للشبكة وسهَّل سبل التمويل لقادة حقاني، بمن فيهم مرؤوس القائد في الشبكة سنكين زدران شير محمد (TAi.152)، المتوفى الآن، ورئيس العمليات الانتحارية في الشبكة، عبد الروف ذاكر (TAi.164). وعمل يحيى أيضاً مترجماً للعربية ورسولاً لدى سراج الدين جلال الدين حقاني.

وقام يحيى بأعمال هامة تسهيلاً لدعم الهجمات التي كانت تشنها شبكة حقاني وما كانت تقوم به من أنشطة أخرى. ففي أوائل عام 2013، سهَّل سبل التمويل لمقاتلي الشبكة. وفي أوائل عام 2013 أيضاً، نسق يحيى عملية لنقل إمدادات من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الزعيم البارز في الشبكة، خليل حقاني. وفي عام 2012، تولى يحيى تنسيق توزيع أجهزة متفجرة يدوية الصنع ومعدات للاتصالات، كما استعرض الاستعدادات للهجوم الذي شنته الشبكة في 7 آب/أغسطس 2012 على قاعدة عمليات متقدمة للتحالف في مقاطعة لوغار بأفغانستان، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة عشر شخصاً من بينهم أحد عشر مدنياً أفغانيا. ومن الأرجح أن يحيى كان على علم مسبق بالهجوم الذي نُفذ في حزيران/يونيه 2011 على فندق إنتركونتيننتال في كابُل بأفغانستان، والذي أشرف عليه سراج الدين حقاني وبدر الدين حقاني. وقُتل ثمانية عشر شخصاً وجرح اثني عشر شخصاً في ذلك الهجوم. واعتباراً من عام 2011، كان يحيى يسلِّم الأموال من سراج الدين حقاني إلى قادة العمليات في الشبكة.

ويعمل يحيى أحياناً بمثابة حلقة وصل بين شبكة حقاني وتنظيم القاعدة (QDe.004) وظل على علاقات مع تنظيم القاعدة منذ منتصف عام 2009 على الأقل. وقدم يحيى، في إطار دوره هذا، الأموال لأفراد تنظيم القاعدة في المنطقة لتغطية نفقاتهم الشخصية. واعتباراً من منتصف عام 2009، كان يعمل كهمزة وصل رئيسية بين الشبكة والمقاتلين الأجانب، بمن فيهم العرب والأوزبك والشيشان.

وقام يحيى أيضاً بأنشطة إعلامية ودعائية للشبكة وحركة طالبان وأشرف على إدارتها. واعتباراً من أوائل عام 2012، اعتاد يحيى اللقاء بسراج الدين حقاني للحصول على الموافقة النهائية على ما كان يعدُّه من أشرطة فيديو دعائية من أجل حركة طالبان. وقد عمل يحيى في مجال الأنشطة الإعلامية للشبكة منذ عام 2009 على الأقل عندما كان يعمل انطلاقاً من استوديو إعلامي في مدرسة دينية تابعة للشبكة، حيث كان يقوم بتحرير أشرطة الفيديو المستلَمة من المقاتلين في أفغانستان. واعتباراً من أواخر عام 2011، حصل يحيى على أموال لتغطية النفقات الإعلامية للشبكة من سراج الدين حقاني أو أحد عملاء سراج الدين حقاني.

واعتباراً من أوائل عام 2012، كان يحيى يسافر مرتين في الشهر تقريباً، وأحياناً مع سعيد الله جان، للقاء المبعوث المالي لشبكة حقاني، نصير الدين حقاني (TAi.146) المتوفى الآن.