MUHAMMAD OMAR ZADRAN

TAi.171
MUHAMMAD OMAR ZADRAN
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2014/07/31
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم Muhammad Omar Zadran (محمد عمر زدران) في القائمة يوم 31 تموز/يوليه 2014، عملا بالفقرة 2 من القرار 2160 (2014) بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة تقوم بها“ الجهات المدرجة أسماؤها في القائمة وغيرهم من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطين بحركة طالبان الذين يشكلون خطراً يهدد السلام والاستقرار والأمن في أفغانستان ”أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها أو المشاركة في ذلك معهم أو باسمهم أو بالنيابة عنهم أو دعماً لهم“ و ”تقديم أي شكل آخر من أشكال الدعم لتلك الأعمال أو الأنشطة“.

معلومات إضافية: 

محمد عمر زدران (عمر) هو أحد قادة شبكة حقاني (TAe.012.) وكان اعتباراً من عام 2013 يتولى قيادة أكثر من 100 مقاتل ينشطون في مقاطعة خوست بأفغانستان. وقد عمل عمر بصفته حاكم ظل للإقليم في شبكة حقاني، وقائداً تحت إمرة سراج الدين جلال الدين حقاني (TAi.144) قائد شبكة حقاني منذ عام 2005، وخطط أو أصدر التعليمات للتخطيط لشن هجمات من أجل شبكة حقاني منذ عام 2006 على الأقل. وقد عمل عمر مع حركة طالبان، حيث كان في عام 2010 عضواً في مجلس شورى الطالبان الذي أنشأته حركة طالبان لمناقشة الاحتياجات اللوجستية للمتمردين، والتدريب، وإسناد المهام للقادة، وإرسال خلايا إرهابية إلى جنوب شرق أفغانستان. وفي عام 2010 أيضا، كان عمر يتلقى الأوامر من سراج الدين حقاني.

وشارك عمر في الإعداد والتخطيط لهجمات شُنت ضد مواطنين أفغان والحكومة الأفغانية وأفراد قوات التحالف في أفغانستان من أجل شبكة حقاني وحركة طالبان على حد سواء. وفي أوائل عام 2013، كان عمر مكلفاً بتهريب المتفجرات إلى أفغانستان. وفي عام 2012، عمل عمر وعشرات من أعضاء شبكة حقاني الآخرين لتنفيذ هجوم بواسطة عبوة ناسفة محسَّنة محمولة على مركبة ضد معسكر لقوات التحالف، وشارك في التخطيط لهجمات ضد القوات في مقاطعة بكتيا بأفغانستان. واعتباراً من عام 2011، كان عمر يشارك في التخطيط للهجمات الانتحارية. وفي عام 2010، كلف أحد قادة شبكة حقاني عمر بخطف وقتل المواطنين الأفغان المحليين الذين يعملون لفائدة قوات التحالف في مقاطعات خوست وبكتيا وبكتيكا وبغلان بأفغانستان. وفي عام 2010، اتفق عمر وقادة متشددون آخرون في المنطقة على تكثيف الهجمات ضد الحكومة الأفغانية وقوات التحالف، والاستيلاء والسيطرة على أقاليم مختلفة، وتعطيل انتخابات الجمعية الوطنية وأشغال بناء الطرق، وتجنيد الشباب المحليين.