FAIZULLAH NOORZAI AKHTAR MOHAMMED MIRA KHAN

TAi.153
FAIZULLAH NOORZAI AKHTAR MOHAMMED MIRA KHAN
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2011/10/04
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج فيض الله نورزى اختر محمد ميرا خان في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2011 في القائمة عملاً بأحكام الفقرة 3 من القرار 1988 (2011) لـ ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها من جرى إدراجهم في القائمة وسائر من يشترك مع حركة الطالبان من أفراد وجماعات ومؤسسات وكيانات في تشكيل تهديد للسلام والاستقرار والأمن في أفغانستان“.

معلومات إضافية: 

عمل فيض الله نورزى اختر محمد ميرا خان ممولاً بارزاً لحركة الطالبان استثمر لديه كبار زعماء الطالبان. فقد جمع ما يزيد عن 000 100 دولار للحركة من جهات مانحة في الخليج، ووهب في عام 2009 قسطاً من أمواله للحركة. كما قدم الدعم المالي إلى زعيم الطالبان في مقاطعة قندهار وقدم التمويل بغرض المساعدة في تدريب مقاتلي حركة الطالبان وتنظيم القاعدة( QDe.004 على قائمة العقوبات لتنظيم القاعدة) الذين سيشنوا هجمات ضد قوات التحالف العسكرية والقوات العسكرية الأفغانية. واعتباراً من منتصف عام 2005، أخذ فيض الله ينظم ويمول عمليات الطالبان في مقاطعة قندهار في أفغانستان.
وبالإضافة إلى ما يقدمه من دعم مالي، يسر فيض الله تدريب عناصر الطالبان وتنفيذ عملياتها. وفي منتصف عام 2009، زود فيض الله مقاتلي الطالبان من جنوب أفغانستان بالأسلحة والذخيرة والمتفجرات والمعدات الطبية. وفي منتصف عام 2008، كان فيض الله مسؤولاً عن إسكان المفجرين الانتحاريين من الطالبان ونقلهم من باكستان إلى أفغانستان. كما زود فيض الله حركة الطالبان بقذائف مضادة للطائرات وساعد في تنقل مقاتلين من الطالبان في أنحاء مقاطعة هيلماند، في أفغانستان، ويسر عمليات التفجير الانتحاري التي تنفذها الطالبان وأعطى أجهزة الاتصال اللاسلكي والعربات إلى أفراد من حركة الطالبان في باكستان.
وفي منتصف عام 2009، افتتح فيض الله مدرسة (مدرسة دينية) في المنطقة الحدودية الواقعة بين أفغانستان وباكستان، حيث جمع مبلغ عشرات آلاف الدولارات لصالح حركة الطالبان. واستخدمت باحات مدرسته لتوفير التدريب لمقاتلي الطالبان على تركيب واستخدام أجهزة متفجرة مرتجلة. وفي نهاية عام 2007، أصبحت مدرسة فيض الله تستخدم لتدريب مقاتلي تنظيم القاعدة الذي أرسلوا فيما بعد إلى مقاطعة قندهار في أفغانستان.

وفي عام 2010، احتفظ فيض الله بمكاتب وربما امتلك ممتلكات من ضمنها فنادق في دبي، الإمارات العربية المتحدة. وكان يسافر بانتظام إلى دبي واليابان مع أخيه مالك نورزاي (TAi.154) لاستيراد السيارات وقطع غيارها والملابس. وفي أوائل عام 2006، بات فيض الله يمتلك أعمالاً تجارية في دبي واليابان.