ERIC BADEGE

CDi.001
ERIC BADEGE
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2014/10/29
سبب الإدراج في القائمة: 

         حُدِّد اسم إريك باديج باعتباره شخصاً خاضعاً للجزاءات في 31 كانون الأول/ديسمبر 2012 وفقاً للمعايير المبينة في الفقرة 4 من القرار 2078 (2012).

معلومات إضافية: 

كان إريك باديج ضابطاً برتبة مقدم ومنسِّق حركة 23 مارس في ماسيسي وقاد بعض العمليات التي زعزعت استقرار أجزاء من إقليم ماسيسي في مقاطعة كيفو الشمالية. وعندما كان باديج قائداً عسكرياً لحركة 23 مارس، كان هو المسؤول عن انتهاكات جسيمة ارتُكبت ضد الأطفال أو النساء في حالات النزاع المسلح. وبعد أيار/مايو 2012، قتلت جماعة رايا موتومبوكي (Raia Mutomboki)، بقيادة حركة 23 مارس، مئات من المدنيين في سلسلة من الهجمات المنسقة. وفي آب/أغسطس 2012، نفذ باديج هجمات مشتركة شملت القتل العشوائي للمدنيين. وقد نُظمت هذه الهجمات بالاشتراك بين باديج والعقيد جاك سميفومبي ماكوما. وادّعي عدة محاربين سابقين للحركة أن زعماء حركة 23 مارس أَعدموا بإجراءات موجزة عشرات من الأطفال الذين حاولوا الفرار عقب تجنيدهم كجنود أطفال.

ووفقاً لتقرير صدر عن منظمة هيومن رايتس ووتش في 11 أيلول/سبتمبر 2012، أبلغ رجلٌ رواندي عمره 18 عاما لاذ بالفرار بعد تجنيده قسرا في رواندا المنظمةَ بأنه شهد إعدام صبي يبلغ من العمر 16 عاما ضمن وحدته التابعة لحركة 23 مارس بعد أن حاول الفرار في حزيران/يونيه. وقد ألقى مقاتلو الحركة القبض على الصبي وضربوه حتى الموت أمام المجندين الآخرين. ويُزعم أن قائدا من قادة الحركة أمر بقتل الصبي، وأوضح للمجندين الآخرين سبب قتله قائلا ”لقد أراد أن يتخلى عنا“. ويذكر التقرير أيضا أن الشهود ادّعوا أن ما لا يقل عن 33 مجنّدا من المجندين الجدد وغيرهم من مقاتلي الحركة أُعدموا بإجراءات موجزة عندما حاولوا الفرار. وقُيّد آخرون وأطلقت عليهم النار أمام المجندين الآخرين كمثال على العقوبة التي يمكن أن توقع بهم. وقال أحد المجندين الشبان لمنظمة هيومن رايتس ووتش ”عندما كنا في الحركة أعلنوا لنا أن الخيار بيدنا، وبإمكاننا أن نظل معهم أو نموت. وقد حاول الكثيرون أن يفروا. وتم العثور على بعض الفارين فكان مصيرهم الموت العاجل.

وفرّ باديج إلى رواندا في آذار/مارس 2013 وكان يعيش هناك اعتباراً من أوائل عام 2016.