FORCES DEMOCRATIQUES DE LIBERATION DU RWANDA (FDLR)

CDe.005
FORCES DEMOCRATIQUES DE LIBERATION DU RWANDA (FDLR)
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2014/10/29
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في القائمة في 31 كانون الأول/ديسمبر 2012، وفقا للمعايير المحددة في الفقرة 4 من القرار 2078 (2012).

معلومات إضافية: 

القوات الديمقراطية لتحرير رواندا من أكبر الجماعات المسلحة الأجنبية العاملة في أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد شُكلت الجماعة في عام 2000، وارتكبت انتهاكات خطيرة للقانون الدولي تشمل استهداف النساء والأطفال في الصراعات المسلحة، بما في ذلك القتل والتشويه والعنف الجنسي والتشريد القسري.

ووفقا لتقرير صدر عن منظمة العفو الدولية في عام 2010، تتحمل القوات الديمقراطية لتحرير رواندا المسؤولية عن قتل 96 من المدنيين في بوسورونغي بإقليم واليكالي. وقد حُرق بعض الضحايا أحياء في بيوتهم.

 ووفقا للمصدر نفسه، أبلغ مركز طبي تابع لمنظمة غير حكومية في حزيران/ يونيه 2010 عن قرابة ستين حالة في الشهر قامت فيها الجماعات المسلحة، ومنها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، باغتصاب الفتيات والنساء في إقليم لوبيرو الجنوبي وكيفو الشمالية.

 ووفقا لتقرير صدر عن منظمة هيومن رايتس ووتش في 20 كانون الأول/ديسمبر 2010، هناك أدلة موثقة على قيام القوات الديمقراطية لتحرير رواندا بتجنيد الأطفال بصورة نشطة. وقد حددت المنظمة على الأقل 83 من الأطفال الكونغوليين دون سن الثامنة عشرة، بعضهم لا يزيد سنهم على 14 عاما، جندتهم القوات الديمقراطية قسرا.

وأفادت المنظمة في كانون الثاني/يناير 2012 بأن مقاتلي القوات الديمقراطية هاجموا عددا كبيرا من القرى في إقليم ماسيسي، وقتلوا ستة مدنيين واغتصبوا امرأتين واختطفوا 48 شخصا على الأقل. ووفقا لتقرير صدر عن هيومن رايتس ووتش في حزيران/ يونيه 2012، هاجم مقاتلو القوات الديمقراطية مدنيين في كامانانغا ولومنجي بمحافظة كيفو الجنوبية، وكذلك في شامبوشا بإقليم واليكالي، وقرى في منطقة أوفوماندو الواقعة في إقليم ماسيسي بمحافظة الشمالية. وخلال هذه الهجمات استخدم مقاتلون تابعون للقوات الديمقراطية السواطير والسكاكين لتقطيع عشرات من المدنيين، بمن فيهم العديد من الأطفال، حتى الموت.

ووفقا لتقرير فريق الخبراء الصادر في حزيران/يونيه 2012، هاجمت القوات الديمقراطية عدة قرى في محافظة كيفو الجنوبية ما بين 31 كانون الأول/ديسمبر 2011 و 4 كانون الثاني/يناير 2012. وأكد تحقيق أجرته الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 33 شخصا، منهم تسعة أطفال وست نساء، قتلوا إما بحرقهم أحياء أو قطع رؤوسهم أو بإطلاق النار عليهم أثناء الهجوم. وبالإضافة إلى ذلك اغتُصبت امرأة واحدة وفتاة. ويفيد تقرير فريق الخبراء الصادر في حزيران/يونيه 2012 أيضا بأن التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة أكد أن القوات الديمقراطية ذبّحت على الأقل 14 مدنيا، منهم خمس نساء وخمسة أطفال في كيفو الجنوبية في أيار/مايو 2012. ووفقا لتقرير فريق الخبراء الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وثقت الأمم المتحدة على الأقل 106 من حوادث العنف الجنسي ارتكبتها القوات الديمقراطية في الفترة من كانون الأول/ديسمبر 2011 إلى أيلول/سبتمبر 2012. ويشير تقرير فريق الخبراء الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 إلى أن القوات الديمقراطية اغتصبت سبع نساء في ليلة 10 آذار/مارس 2012، منهن قاصرة في قرية كالينغانيا بإقليم كاباري، حسب تحقيق أجرته الأمم المتحدة. وهاجمت القوات الديمقراطية القرية مرة أخرى في 10 نيسان/أبريل 2012 واغتصبت ثلاثا من النساء للمرة الثانية. وأفاد تقرير فريق الخبراء الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أيضا بارتكاب القوات الديمقراطية 11 عملية قتل في بوشيبوامبومبو بإقليم كاليهي في 6 نيسان/أبريل 2012، وبتورطها في 19 عملية قتل أخرى في إقليم ماسيسي، بما في ذلك خمسة قاصرين وست نساء في أيار/مايو