ARIS SUMARSONO

QDi.187
ARIS SUMARSONO
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2009/08/26
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2019/04/17
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم Aris Sumarsono في القائمة في 16 أيار/مايو 2005 عملا بالفقرتين 1 و 16 من القرار 1526 (2004) باعتباره من الأفراد المرتبطين بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو حركة الطالبان وذلك لتورطه مع Jemaah Islamiyah QDe.092 بـ ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة تقوم بها [الجماعة]، أو معها أو باسمها أو بالنيابة عنها أو دعما لها؛ أو في التخطيط لها أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها“.

معلومات إضافية: 

يعد Aris Sumarsono (يُعرف أيضا باسم Zulkarnaen) عضوا أساسيا في القيادة المركزية لـ Jemaah Islamiyah (JI) QDe.092 وهو قائد جناحها العسكري. وأصبح Zulkarnaen قائدا للعمليات في Jemaah Islamiyah بعد أن جرى في شهر آب/أغسطس 2003 إلقاء القبض في تايلند على سلفه، Nurjaman Riduan Isamuddin QDi.087، المعروف أيضا باسم Hambali. وكان Zulkarnaen، بصفته القائد العسكري، مسؤولا عن العمليات الاستخباراتية والتدريب العسكري ومخولا سلطة شن هجمات إرهابية.

و Zulkarnaen، الحاصل على درجة علمية في البيولوجيا من جامعة إندونيسية، من أوائل المتشددين الإندونيسيين الذين ذهبوا إلى أفغانستان لتلقي التدريب. وقد أصبح خبيرا في التخريب في أوائل الثمانينيات، وعُيِّن وقتئذ قائدا لمعسكر صداح الذي يعتبر أكاديمية عسكرية أُنشئت لاستقبال المقاتلين من جنوب شرق آسيا. وأمضى Zulkarnaen عقدا من الزمان كمدرب لغيره من أعضاء Jemaah Islamiyah.

وقاد Zulkarnaen جناح العمليات في Jemaah Islamiyah. وقد ساعد جناح العمليات هذا في تنفيذ الهجوم الانتحاري بالقنابل على فندق ماريوت بجاكرتا الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا في عام 2003، وفي إعداد القنابل التي أودت بحياة 202 شخصا في بالي في عام 2002.

وكان Zulkarnaen أحد ممثلي القاعدة (QDe.004) في جنوب شرق آسيا، وواحدا من قلائل في إندونيسيا كان لهم اتصال مباشر بشبكة أسامة بن لادن (المتوفى). وقاد Zulkarnaen فرقة من المقاتلين تعرف باسم لاسكار خوس أو ”القوة الخاصة“ اختير أعضاؤها مما يقرب من 300 إندونيسي تلقوا التدريب في أفغانستان والفلبين.
وكان Zulkarnaen صنيعة عبد الله سونغكار، المؤسس الراحل لـ Jemaah Islamiyah ومدرسة
Al-Mukmin الداخلية التي درس فيها Zulkarnaen وغيره من قادة الجماعة. وقبل وفاة سونغكار في عام 1999، كان من المألوف رؤية Zulkarnaen إلى جانب مرشده يساعد في تنظيم المؤتمرات وتولي جدول أعمال الزعيم الأعلى.