UMAR PATEK

QDi.294
UMAR PATEK
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2011/07/19
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2015/02/03
2017/09/22
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج عمر باتيك في القائمة 19 تموز/يوليه 2011، عملا بالفقرة 4 من القرار 1989 (2011) كشخص مرتبط بتنظيم القاعدة بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها“ تنظيم الجماعة الإسلامية (QDe.092) وجماعة أبو سياف (QDe.001) ”أو بتعاون معه أو باسمه أو بالنيابة عنه أو دعماً له، أو في التخطيط لها أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها“، ”أو توريد الأسلحة والمعدات ذات الصلة أو بيعها أو نقلها إليه“، ”أو دعم تلك الأعمال أو الأنشطة“.

معلومات إضافية: 

Umar Patek هو أحد كبار أعضاء الجماعة الإسلامية (QDe. 092)، وقد خطط لهجمات إرهابية متعددة شنّتها الجماعة الإسلامية في الفلبين وإندونيسيا وموّلها. وقام Patek أيضا بتدريب عناصر مرتبطة بجماعة أبو سياف (QDe. 001)، وجمّع شخصيا أجهزة متفجرة لصالح هذه المنظمة القائمة في الفلبين.

ومنذ أوائل عام ٢٠١٠، اعتُبر Patek أحد كبار القادة في الجماعة الإسلامية. وبصفته زعيما لشبكة الجماعة الإسلامية في مينداناو، بالفلبين، تلقى Patek حوالي ٠٠٠ ٢٩ دولارا لتغطية نفقاته ونفقات أنشطة الجماعة المسلّحة في جنوب الفلبين. وحصل Patek على التمويل لعمليات من بينها تفجير سيارات على نطاق واسع في منطقة مانيلا، وشن هجمات على معسكرات فلبينية في مينداناو والقيام باغتيالات أجانب بارزين.

وفي عام 2002، ضلع Patek في التخطيط والإعداد للتفجيرات التي قامت بها الجماعة الإسلامية في بالي في ١٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٠٢، والتي أودت بحياة مئتين وشخصين. وقبل أسابيع قليلة على حدوث التفجيرات، كان Patek قد حضر اجتماعا في سولو بجاوة الوسطى في إندونيسيا، وافق خلاله المشاركون، بمن فيهم قادة الجماعة الإسلامية وهم Joko Pitono (متوفى)، المعروف أيضا باسم Dulmatin، و Imam Samudra (متوفى)، و Mukhlis وهو أيضا متوفى، على تنفيذ تفجيرات بالي. وضلع Patek شخصيا في تفخيخ الشاحنة المستخدمة في تفجير بالي بالقنابل والمتفجرات.

ومنذ أوائل عام ٢٠٠٦، كان Patek يجمّع القنابل لصالح جماعة أبو سياف باستخدام قنابل هاون عيار ٦٠ مم.

وفي منتصف عام 2007، كان Patek و Dulmatin يعلّمون عناصر جماعة أبو سياف تقنيات صنع القنابل ويدرّبوهم على الأجهزة المتفجرة المرتجلة. وكانت الأجهزة المتفجرة المرتجلة تهدف إلى تعطيل عناصر القوات المسلحة الفلبينية القوات الذين قد يلاحقون عناصر جماعة أبو سياف وعناصر الجماعة الإسلامية.

وفي كانون الثاني/يناير ٢٠١١، أُلقي القبض على Patek في أبوت آباد بباكستان وأُعيد إلى إندونيسيا بعد سبعة أشهر.

وفي حزيران/يونيه 2002، أُدين Patek بسبب دوره في تفجيرات بالي عام ٢٠٠٢، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما.

وفي أيار/مايو ٢٠١٥، كان لا يزال رهن الاحتجاز في إندونيسيا.