TARKHAN TAYUMURAZOVICH BATIRASHVILI

QDi.345
Tarkhan Tayumurazovich Batirashvili
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2015/01/23
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2016/02/03
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج Tarkhan Tayumurazovich Batirashvili (طارخان تايومورازوفيتش باتيراشفيلي) في القائمة يوم 23 كانون الثاني/يناير 2015  عملا بالفقرتين 2 و 4 من القرار 2161 (2014) باعتباره من الأفراد المرتبطين بتنظيم القاعدة بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة‘‘ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المدرج باسم تنظيم القاعدة في العراق (QDe.115)، ’’أو التخطيط لها أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معه أو باسمه أو نيابة عنه أو دعما له‘‘، و ’’توريد أو بيع أو نقل الأسلحة وما يتصل بها من عتاد إليه‘‘، و ’’التجنيد‘‘ أو ’’أي شكل آخر من أشكال التصرفات أو الأنشطة لحسابه‘‘.

معلومات إضافية: 

على مدى السنوات القليلة الماضية، تولى طارخان تايومورازوفيتش باتيراشفيلي، الجورجي الجنسية والموجود في الجمهورية العربية السورية، عددا من المناصب العسكرية الرفيعة داخل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المدرج باسم تنظيم القاعدة في العراق (QDe.115)، وقاد عددا من الهجمات.

وفي منتصف عام 2014، كان باتيراشفيلي قائدا كبيرا في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وعضوا في مجلس الشورى في الرقة، بالجمهورية العربية السورية. وعرِّف بأنه القائد العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في فيديو عام وزعته الجماعة في أواخر حزيران/يونيه 2014. وأشرف باتيراشفيلي على مرفق للسجون تابع للتنظيم في الطبقة، بالقرب من الرقة، حيث ربما يحتجز التنظيم عددا من الرهائن الأجانب. وفي منتصف عام 2014، قام باتيراشفيلي أيضا بالتنسيق الوثيق مع القسم المالي للتنظيم وكانت له قاعدة لعمليات التنظيم الإرهابي في منطقة منبج في الجمهورية العربية السورية.

وفي أوائل حزيران/يونيه 2014، أصدر باتيراشفيلي أوامر إلى أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بالسفر من الجمهورية العربية السورية إلى العراق لجلب مركبات وأسلحة وذخائر. ووفقا لما ورد في أحد حسابات وسائط التواصل الاجتماعي الرسمية للتنظيم في محافظة الحسكة في الجمهورية العربية السورية، أصدر باتيراشفيلي في كانون الأول/ديسمبر 2014 بيانا مهما أمر فيه بالتعبئة العامة لجميع مقاطعات التنظيم لدعم جهود الجماعة في الموصل، بالعراق، والتأهب لأي طوارئ.

وفي فترة سابقة من عام 2014، وصف باتيراشفيلي بأنه عضو في مجلس الشورى لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وفي أيار/مايو 2013، عينه قائد التنظيم، أبو بكر البغدادي، المدرج باسم إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي Ibrahim Awwad Ibrahim Ali al-Badri al-Samarrai (QDi.299)، قائدا شماليا للتنظيم، تسري سلطاته على عمليات التنظيم العسكرية وقوات التنظيم في شمال الجمهورية العربية السورية، وتحديدا حلب والرقة واللاذقية ومقاطعات إدلب الشمالية. وفي أواخر عام 2013، كان هو قائد التنظيم في شمال الجمهورية العربية السورية وكان موجودا في مقاطعة حلب وحولها. وكان أيضاً مسؤولا عن المقاتلين الوافدين من الشيشان والاتحاد الروسي وأماكن أخرى في منطقة القوقاز. وفي ذلك الوقت، قاد باتيراشفيلي ما يقرب من 000 1 مقاتل أجنبي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لمهاجمة حكومة الجمهورية العربية السورية في جبل شوينه بريف حلب، في الجمهورية العربية السورية.

وأقسم باتيراشفيلي يمين الولاء للتنظيم وبايع أبو بكر البغدادي في منتصف عام 2013. وقال في بيعته لأبي بكر البغدادي إن بعض أعضاء اللواء الذي كان يقوده، جيش المهاجرين والأنصار (غير مدرج)، انضم إليه في أداء يمين الولاء للتنظيم. ووفقا لبيان أصدره باتيراشفيلي في كانون الأول/ديسمبر 2013، جاء أداؤه يمين الولاء للتنظيم ولأبي بكر البغدادي بعد أن قاتل في صفوف التنظيم وعقب مشورة أجريت مع مقاتلين آخرين من جيش المهاجرين والأنصار.

وإضافةً إلى ذلك، أقر باتيراشفيلي علناً بدوره كأحد كبار القادة العسكريين في التنظيم، وذلك في مقابلة عامة أجرتها معه صحيفة أسبوعية غير رسمية تابعة للتنظيم في تشرين الثاني/نوفمبر 2013. وأقر في المقابلة أنه وصل إلى الجمهورية العربية السورية في آذار/مارس 2012، وشرح أسباب انضمامه للتنظيم، وبين دوره باعتباره القائد العسكري للتنظيم. ووصف أيضاً خمس عمليات عسكرية منفصلة قادها لصالح التنظيم، بما في ذلك اقتحام مطار منغ الذي تسيطر عليه الحكومة السورية. وأقر باتيراشفيلي بأن قواته اقتحمت 11 منشأة عسكرية سورية واستولت على مقتنيات غير محددة من ثمان منها.