SEIFALLAH BEN HASSINE

QDi.333
SEIFALLAH BEN OMAR BEN MOHAMED BEN HASSINE
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2014/09/23
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2016/02/03
2017/12/26
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم سيف الله بن حسين في القائمة في 23 ايلول/سبمبر 2014 عملاً بالفقرتين 2 و 4 من القرار 2161 (2014) باعتباره مرتبطاً بتنظيم القاعدة، لقيامه بـ ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (QDe.014) والجماعة المقاتِلة التونسية (QDe.090) وأنصار الشريعة في تونس (QDe.143)، أو التخطيط لها أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة فيها مع هذه الجهات أو باسمها أو نيابة عنها أو دعما لها“.

معلومات إضافية: 

سيف الله بن حسين هو قائد تنظيم أنصار الشريعة في تونس (QDe.143). وقد شارك تنظيم أنصار الشريعة في تونس، بقيادة بن حسين، في هجمات ضد قوات الأمن التونسية وعمليات اغتيال شخصيات سياسية تونسية، ومحاولة تفجير فندق سياحي. ولدى بن حسين صلات بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (QDe.014). وقبل تأسيس أنصار الشريعة في تونس، أنشأ سيف الله بن حسين الجماعة المقاتِلة التونسية (QDe.090) التي كانت تنظِّم عملية تجنيد المتطوعين لتلقي التدريب في معسكرات تنظيم القاعدة (QDe.004) القائمة لهذا الغرض في أفغانستان.

وفي أيلول/سبتمبر 2012، شارك تنظيم أنصار الشريعة في تونس في هجوم ضد سفارة الولايات المتحدة والمدرسة الأمريكية في تونس العاصمة، تونس. وفي عام 2013، تورط تنظيم أنصار الشريعة في تونس في اغتيال اثنين من السياسيين التونسيين: في شباط/فبراير 2013، اغتيل شكري بلعيد أمام منزله على أيدي أفراد من تنظيم أنصار الشريعة في تونس، وفي تموز/يوليه 2013، اغتيل محمد براهمي أمام منزله على أيدي أفراد من تنظيم أنصار الشريعة في تونس.

وفي 30 تشرين الأول/أكتوبر 2013، حاول تنظيم أنصار الشريعة في تونس تنفيذ هجومين انتحاريين في اثنين من المواقع السياحية في تونس. ووقع الهجوم الأول عندما فجَّر انتحاري نفسه أمام فندق في سوسة، تونس، ولم تسفر العملية عن وقوع قتلى آخرين. وفي اليوم نفسه، أحبطت الشرطة محاولة تفجير انتحاري في المنستير، تونس، عندما ألقت القبض على شخص كان يعتزم تفجير ضريح الحبيب بورقيبة.

وشارك أيضاً تنظيم أنصار الشريعة في تونس في تجنيد الشباب في تونس للقتال في سورية.

واعتبارا من تموز/يوليو 2017 ، كان بن حاسين لا يزال يشكل تهديدا لأنه واصل تخطيط وتنفيذ أعمال التدمير في تونس وكان متورطا في دوائر إرهابية إقليمية.