RI’AD MUHAMMAD HASAN MUHAMMAD HIJAZI

QDi.029
RI’AD MUHAMMAD HASAN MUHAMMAD HIJAZI
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2010/09/07
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج رياض محمد حسن محمد الحجازي في القائمة يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 2001، عملا بالفقرة 8 (ج) من القرار 1333 (2000) كشخص مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها تنظيم القاعدة (QDe.004) وأسامة بن لادن أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معهم أو باسمهم أو بالنيابة عنهم أو دعما لهم “ أو ” توريد الأسلحة وما يتصل بها من معدات إليهم أو بيعها لهم أو نقلها إليهم“.

معلومات إضافية: 

انضم رياض محمد حسن محمد الحجازي إلى زين العابدين محمد حسين (QDi.010)، المعروف أيضا باسم أبو زبيدة، في مخيم خلدان بأفغانستان، حيث تدرب على حرب العصابات. وقد جُند هو وأخوه الأصغر على يد Abu Hoshar في مخطط غير مُحكم للهجوم على أهداف للولايات المتحدة في الأردن.

وعند إلقاء القبض على Abu Hoshar وسجنه في أواخر عام 1996، انتقل الحجازي إلى الولايات المتحدة. وعمل سائق تاكسي في بوسطن وكان يرسل المال إلى زملائه النشطاء. وبعد الإفراج عن Abu Hoshar، تنقل الحجازي بين بوسطن والأردن، وجمع الأموال واللوازم للهجمات المخطط لها. وبمساعدة Abu Hoshar، قام بتجنيد نشطاء في تركيا وسوريا والأردن. وبمساعدة أبو زبيدة، أرسل Abu Hoshar هؤلاء المجندين إلى أفغانستان من أجل التدريب.

وفي أواخر عام 1998، وضع الحجازي و Abu Hoshar خطة تفصيلية بقدر أكبر للهجوم على أهداف في الأردن. وخططا للهجوم على أربعة أهداف هي: فندق راديسون ساس في جنوب مدينة عمان، والمعابر الحدودية من الأردن إلى إسرائيل، وموقعان من المواقع المقدسة المسيحية، في الوقت الذي يحتمل أن يتردد فيه السواح على هذه المواقع. ثم خططا للهجوم على مطار محلي ومواقع دينية وثقافية أخرى. وقام الحجازي و Abu Hoshar بمسح الأهداف المحددة وبعثا التقارير إلى أبو زبيدة الذي وافق على خطتهما. وبمجرد عودة الحجازي إلى عمان من بوسطن، جمَّع بصورة تدريجية المواد اللازمة للقنابل، بما في ذلك حمض الكبريت و 200 5 رطل من حمض النيتريك، والتي خزنت تحت منزل مستأجر في طابق سفلي فرعي حفره واضعو المخطط على مدى شهرين.

وفي أوائل عام 1999، اتصل الحجازي و Abu Hoshar بخليل الديك، وهو معاون لأبو زبيدة يعيش في بيشاور في باكستان. وإلى جانب متطرفين متمركزين في أفغانستان، كان الديك قد وضع دليلا إلكترونيا للإرهابيين، يسمى ”موسوعة الجهاد“، وقدم إلى الحجازي و Abu Hoshar نسخة منه على قرص مدمج. وفي حزيران/يونيه 1999، وبمساعدة من الديك، رتب Abu Hoshar مع أبو زبيدة لسفر الحجازي وثلاثة أشخاص آخرين إلى أفغانستان للحصول على تدريب إضافي على مناولة المتفجرات. وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999، قيل إن الحجازي أقسم أمام أبو زبيدة على اتباع الأوامر الصادرة عن أسامة بن لادن (المتوفى). وكان الحجازي في سوريا، في طريق العودة إلى الأردن، عندما بعث أبو زبيدة إلى Abu Hoshar رسالة دفعت السلطات الأردنية إلى إلقاء القبض عليه و 15 ناشطا آخر، بمن فيهم الحجازي، وتفكيك الخلية. وبعد عملية الاعتقال، قامت السلطات الأردنية بتفتيش أماكن الخلية في عمان فعثرت على 71 برميلا للحمض وعدة جوازات سفر سعودية مزيفة وأجهزة تفجير، والموسوعة التي أعدها الديك.