OMAR MAHMOUD UTHMAN

QDi.031
OMAR MAHMOUD UTHMAN
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2009/03/09
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم عمر محمود عثمان في القائمة في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2001 عملاً بالفقرة 8 (ج) من القرار 1333 (2000) بوصفه مرتبطاً بـ ”أسامة بن لادن وجميع الأفراد والكيانات المرتبطة به“ لـ ”المشاركة في تمويل الأعمال أو الأنشطة أو التخطيط لها أو تسهيل القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، باقتران مع (QDe.004) القاعدة والجماعة الإسلامية المسلحة (QDe.006)، تنظيم القاعدة ببلاد الغرب الإسلامي (QDe.014) ومنظمة الجهاد الإسلامي المصرية(QDe.003) ، أو باسمها أو بالنيابة عنها أو دعما لها“.

معلومات إضافية: 

شارك عمر محمود عثمان، المعروف أيضاً باسم أبو قتادة الفلسطيني، في نشاط ذي صلة بالإرهاب منذ عام 1995 على الأقل ووُصف بأنه ”السفير الروحي في أوروبا لأسامة بن لادن“ (المتوفى). وهو شخصية هامة في الإرهاب الدولي ومستشار رئيسي ذو صلات واسعة ونفوذ كبير لدى الجماعات المتصلة بـ ((Al-Qaida (QDe.004) في المملكة المتحدة وغيرها من البلدان، بما فيها الجماعة الإسلامية المسلحة (QDe.006) و (QDe.014) the Salafist Group for Call المدرجة في القائمة باسم تنظيم القاعدة ببلاد الغرب الإسلامي (QDe.014) Combat  و المدرجة في القائمة باسم منظمة الجهاد الإسلامي المصرية (QDe.003) Al-Jihad/Egyptian Islamic Movement . وقد شارك في سلوك يسهل ويشجع على ارتكاب الأعمال الإرهابية وإعدادها والتحريض عليها. وقام بذلك التسهيل عن طريق الاتصال الشخصي والهاتف والرسائل والإنترنت. كما أنه جمع الأموال للجماعات الإرهابية المتصلة بالقاعدة.

ولعمر محمود عثمان صلات هامة وقديمة العهد مع المنظمتين الإرهابيتين العاملتين في الجزائر: الجماعة الإسلامية المسلحة و the Salafist Group for Call and Combat. وكان مستشاراً للجماعة الإسلامية المسلحة حتى عام 1996 وكان يعتبر نفسه ممثل الجماعة في لندن. وتحالف مع أكثر العناصر عنفاً في المنظمة، وأُفيد بأنه قال لإحدى الصحف في عام 1995 بأن قتل الأجانب في الجزائر مبرر لأنهم يحملون تأشيرات دخول أصدرها نظام غير شرعي. وكان يرسل النقود للجماعة الإسلامية المسلحة من لندن.

قدم عمر محمود عثمان المساعدة المالية إلى شركاء بن لادن في عمان، الأردن. وحُكم عليه مرتين غيابياً في الأردن لمشاركته في هجمات إرهابية ارتُكبت هناك في آذار/مارس ونيسان/أبريل 1998 وعلى صلة بمخطط لزرع قنابل بحيث تقترن بالألفية. وهو يواجه السجن لمدة 15 عاماً.

ولعمر محمود عثمان صلات قائمة منذ عهد بعيد مع أسامة بن لادن والقاعدة، واحتفظ باتصالات وثيقة مع شركاء القاعدة المقيمين في لندن. فكان على اتصال وثيق بخالد عبد الرحمان حمد الفواز (QDi.059) الذي كان ممثل بن لادن في المملكة المتحدة قبل إلقاء القبض على فواز في المملكة المتحدة في عام 1998. وفي عام 1998، أفادت التقارير بأن عمر محمود عثمان كان في الماضي قد تلقى أموالاً مباشرة من بن لادن. وقد ربط نفسه به وأعرب عن دعمه له بشكل متكرر، لا سيما في بث تلفزيوني أُذيع في كانون الثاني/يناير 2000 وفي مقابلة أُجريت في كانون الأول/ديسمبر 2001. ولديه أيضاً صلات بـ Al-Jihad/Egyptian Islamic Movement من خلال أيمن محمد ربيع الظواهري (QDi.006).

وفي أواخر عام 1990، أصبح مرشداً وقدم الدعم المالي إلى the Salafist Group for Call and Combat، كما أصبح مستشاراً للجماعات المغربية والتونسية والليبية المتطرفة. وكان أيضاً مستشاراً هاماً لـلقاعدة في العراق(QDe.115) ، التي كان قائدها أبو مصعب الزرقاوي، المدرج في القائمة باسم أحمد فاضل نزال الخلايلة (متوفى).

وفي عام 1997، أفادت التقارير بأنه كان نشيطاً في التجنيد لمعسكرات التدريب في أفغانستان. وفي الفترة 1999-2001، اضطلع بدور رئيسي في المملكة المتحدة في جمع الأموال وتقديم الدعم اللوجستي والمجندين للقتال في الشيشان.

وفي شباط/فبراير 2001، ألقى عليه القبض ضباط شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة للاشتباه في مشاركته في خلية أبو الضحى الإرهابية في فرانكفورت التي كانت مسؤولة عن التخطيط الذي تسبب في انفجارات في سوق عيد الميلاد في ستراسبورغ، فرنسا. وعُثر في حوزته على عملة المملكة المتحدة وعملات أجنبية تتجاوز قيمتها 000 170 جنيه إسترليني. وعُثر على 806 جنيهات إسترلينية مرفقة بملاحظة تدل على أنها كانت موجهة إلى مقاتلين في الشيشان. وجُمعت هذه النقود من المساندين في جميع أنحاء أوروبا وكانت موجهة لقضايا مشروعة وقضايا غير قانونية على السواء، بما في ذلك تمويل معسكرات التدريب والإرهاب الدولي والجماعات العنيفة في أماكن من قبيل الأردن والشيشان. وكان عمر محمود عثمان مسؤولاً عن حفظ هذه النقود وتوزيعها. وهناك أيضاً ما يثبت أنه كان يشارك في تمويل أشخاص متورطين في أنشطة عنيفة في إندونيسيا.

وفي كانون الثاني/يناير 2002، أفادت التقارير بأن أشخاصاً يترددون على مسجد مركز فاطمة في لندن، المملكة المتحدة، يعتقدون أنه كان مسؤولاً عن تنظيم الرحلات إلى أفغانستان للتدريب العسكري. واتفقت اللجنة الخاصة للطعون المتعلقة بالهجرة في المملكة المتحدة بأنه شجع أفراداً وجمع لهم الأموال للذهاب إلى :أفغانستان ورأت أنه يحتمل أن يكون صحيحاً بأن لديه صلات بـ
(QDe.098) Ansar Al-Islam ، وأنه أعطاهم نقودا واقترح عليهم أن يسعوا إلى الحصول على المزيد من الدعم من القاعدة.

وقد تم ترحيل عمر محمود عثمان من المملكة المتحدة إلى الأردن في 7 تموز/يوليو 2013 ليواجه التهم الموجهة إليه بالإرهاب.