NURJAMAN RIDUAN ISAMUDDIN

QDi.087
NURJAMAN RIDUAN ISAMUDDIN
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2011/03/28
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم نورجمان رضوان عصام الدين في القائمة الموحدة في 28 كانون الثاني/ يناير 2003 عملا بأحكام الفقرتين 1 و 2 من القرار 1390 (2002) كشخص مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة تقوم بها [الجماعة الإسلامية (QDe.092)] أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معها أو باسمها أو بالنيابة عنها أو دعماً لها“ أو ”توريد الأسلحة وما يتصل بها من معدات إليها أو بيعها لها أو نقلها إليها“ أو ”التجنيد لحسابها“ أو ”تقديم أي أشكال أخرى من الدعم للأعمال أو الأنشطة التي تقوم بها“.

معلومات إضافية: 

كان رضوان عصام الدين، المعروف أيضاً باسم الحنبلي، زعيماً كبيراً في الجماعة الإسلامية (QDe.092) تربطه علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة (QDe.004) وله سجل حافل يشهد بضلوعه في الأنشطة الإرهابية. وكان عصام الدين قد التقى بمؤسِّسي الجماعة الإسلامية عبد الله سُنغكَر وأبو بكر باعشير (QDi.217) في إندونيسيا في الثمانينات من القرن الماضي قبل سفره إلى أفغانستان، حيث تدرب في معسكر صدى التابع لرسول سياف وقاتل إلى جانب عدة زعماء من تنظيم القاعدة، من بينهم أسامة بن لادن (المتوفى) وخالد الشيخ محمد، وكان على اتصال بهم. وعزَّز عصام الدين، بعد عودته إلى إندونيسيا في أوائل التسعينات من القرن الماضي، علاقته مع أبو بكر باعشير وعبد الله سُنغكَر ومحمد إقبال عبد الرحمان (QDi.086).

وكان عصام الدين رئيس ”مجلس شورى“ الجماعة الإسلامية في المنطقة، وهو هيئة صنع القرار في المنظمة. واعتُبر أيضا مدير عمليات الجماعة الإسلامية، حيث أشرف على تمويل الجماعة الإسلامية، وكان بمثابة همزة الوصل الأولية مع تنظيم القاعدة. وكان مدير عمليات تنظيم القاعدة في منطقة جنوب شرق آسيا.

وكان لعصام الدين ضلع في مؤامرة ”عملية بوجينكا“ لعام 1995 التي استهدفت تفجير 11 طائرة تجارية للولايات المتحدة في آسيا، ووجَّه المؤامرة التي أُحبطت في أواخر عام 2001 والتي كان الهدف منها الهجوم على أهداف أجنبية في سنغافورة.

وفي عام 1999، يسَّر عصام الدين السبل لكي يسلِّم أحد سعاة الجماعة الإسلامية شريط فيديو مراقبة يتعلق بهدف تفجير محتمل في سنغافورة إلى عضو تنظيم القاعدة صبحي عبد العزيز محمد الجوهري أبو سِنّة (المتوفي)، المعروف أيضا باسم محمد عاطف وكذلك باسم أبو حفص المصري، أحد أبرز نواب أسامة بن لادن في أفغانستان. وأعاد ساع آخر إحضار تعليمات أبو سِنّة لشراء متفجرات ووضع قائمة ببعض الرجال لتنفيذ الهجوم إلى عصام الدين، الذي اتخذ الترتيبات لكي يتدَّرب أعضاء الجماعة الإسلامية في معسكرات القاعدة في أفغانستان. وبعد الاعتقالات الأولى لأعضاء الجماعة الإسلامية من قبل السلطات في سنغافورة في كانون الأول/ديسمبر 2001، اجتمع عصام الدين ببعض أعضاء الجماعة الإسلامية وحثهم على الاستمرار في تنفيذ خططهم الإرهابية، التي شملت مؤامرة لمهاجمة ستة مواقع في وقت واحد في سنغافورة بواسطة شاحنات ملغومة.

وبالإضافة إلى شن هجمات إرهابية فعلية بالتعاون مع تنظيم القاعدة، ساعد عصام الدين والجماعة الإسلامية عناصر تنظيم القاعدة للمرور عبر كوالا لمبور. وفي الفترة بين كانون الأول/ديسمبر 1999 وكانون الثاني/يناير 2000، ساعد عصام الدين العديد من المحاربين القدامى الذين انتهوا لتوّهم من التدريب في كراتشي بباكستان، ومن بينهم توفيق بن عطاش، المعروف أيضا باسم خلاد، لتسهيل تفجير السفينة الحربية USS Cole. وصُور عصام الدين في شريط فيديو وهو يحضر اجتماعا لتنظيم القاعدة في كانون الثاني/يناير 2000 مع اثنين من قراصنة الرحلة 77 لشركة American Airlines يوم 11 أيلول/سبتمبر 2001، وهما خالد المحضار ونواف الحازمي.

وكان عصام الدين ضالعا أيضا في التخطيط لسلسلة من التفجيرات التي وقعت في مانيلا بالفلبين، والتي قتل فيها 22 شخصا وأصيب أكثر من 100 في 30 كانون الأول/ ديسمبر 2000. واعترف أحد أعضاء الجماعة الإسلامية لمحقِّقي الفلبين بأن عصام الدين شارك أيضا في تفجير مقر إقامة السفير الفلبيني لدى إندونيسيا يوم 1 آب/أغسطس 2000، الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة السفير بجروح بليغة. وبالإضافة إلى ذلك، شارك عصام الدين في سلسلة من التفجيرات المنسقة التي ضربت كنائس في جاكرتا وثماني مدن أخرى في 24 كانون الأول/ديسمبر 2000، مما أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة أشخاص عديدين آخرين.

وساعد عصام الدين أبو سِنّة في العثور على عالم يعمل لحساب تنظيم القاعدة لكي يتولى برنامجه للأسلحة البيولوجية من خلال تعريف عضو في الجماعة الإسلامية، هو Yazid Sufaat (يزيد صوفات) (QDi.124)، على أيمن محمد ربيع الظواهري (QDi.006) في قندهار بأفغانستان. وفي عام 2001، قضى صوفات عدة أشهر في محاولة لزراعة الجمرة الخبيثة من أجل تنظيم القاعدة في مختبر ساهم في تأسيسه قرب مطار قندهار.

وساعد عصام الدين نور الدين محمد توب (متوفى) على تنفيذ هجوم 12 تشرين الأول/أكتوبر في بالي عام 2002 الذي قتل فيه 202 شخصا وجرح 209 آخرين، وتفجير فندق ماريوت في مدينة جاكرتا بإندونيسيا في 5 آب/أغسطس 2003.

وأنشأ عصام الدين وشقيقه الأصغر، غون غون روسمان غوناوان (QDi.218)، منظمة للطلاب الأجانب في باكستان تسمى ’الغُربة‘ وقاداها، وكانت ذات صلة بتنظيم القاعدة وحركة الطالبان. وتشكلت جماعة الغُربة لتنشئة الجيل القادم من قادة الجماعة الإسلامية، وتوفير التدريب لهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات، وتلقينهم تجربة عملية على العمليات المسلحة. وكانت المجموعة أيضا بمثابة خلية نائمة للجماعة الإسلامية. ودُرب أعضاء خلية الغُربة على عمليات الانتحار والخطف.

وكان عصام الدين مطلوباً من قبل السلطات في ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا. وأُلقي القبض عليه في تايلند في آب/أغسطس 2003 وغدا رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا من تموز/يوليو 2007.