Iyad Nazmi Salih Khalil

QDi.400
Iyad Nazmi Salih Khalil
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2017/02/22
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2017/02/22
سبب الإدراج في القائمة: 

أدرج إياد نظمي صالح خليل في 22 شباط/فبراير 2017 عملاً بالفقرتين 3 و 5 من القرار 2253 (2015) على أنه مرتبط بالداعش أو تنظيم القاعدة "للمشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة أو تخطيطها أو تسهيلها أو إعدادها أو ارتكابها بواسطة ، بالاشتراك مع ، باسم ، أو نيابة عن ، أو لدعم "،" توريد، بيع أو نقل الأسلحة والعتاد ذي الصلة إلى "و" دعم أعمال أو أنشطة "جبهة النصرة لأهل بلاد الشام (QDe.137).

معلومات إضافية: 

عين القائد العام لجبهة النصرة لأهل الشام (QDe.137) أبو محمد الجولاني (QDi.317) اعتبارًا من آذار/مارس 2016، إياد نظمي صالح خليل أميرًا جديدًا للمجموعة في المنطقة الساحلية الجمهورية العربية السورية. وكان خليل من قبل زعيم جبهة النصرة في درعا، الجمهورية العربية السورية.

وبموجب حكم خليل، قامت جبهة النصرة بتفعيل عناصر الأمن والاستخبارات المسؤولة عن الاغتيالات. وكانت السجون التي يديرها خليل سيئة السمعة بسبب تعذيبهم، وأدى شجع خليل إلى نهب مركبات وممتلكات أفراد الجيش السوري الحر.

وفي أواخر عام 2015، نُقل خليل ، الذي كان من قبل أحد أبرز الشخصيات في جبهة النصرة في الجمهورية العربية السورية ، إلى إدلب، الجمهورية العربية السورية، للمشاركة في المناقشات التي جرت بين القيادة العليا في جبهة النصرة فيما يتعلق بالاستراتيجية العامة للجماعة لإنشاء ما يسمى بـ "الإمارة" في إدلب. وكان خليل قد اكتسب شهرة في السابق في الجمهورية العربية السورية لأنه قاد حملة اغتيال سرية ضد شخصيات معارضة قاومت نفوذ جبهة النصرة، وفسر وصوله إلى الجمهورية العربية السورية الشمالية على نطاق واسع على أنه علامة على أن جبهة النصرة كانت تستعد هجمات مستهدفة مماثلة ضد أي منتقدين لخططها في الإمارة.

اعتبارا من نيسان/أبريل 2015، كان خليل أمير جناح جبهة النصرة في درعا ، الجمهورية العربية السورية، وحافظ على سلطة حازمة على أنشطة المجموعة في المنطقة. وفي عام 2011، أرسل إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي (QDi.299)،زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (ISIL) والمدرج كذلك في قائمة القاعدة في العراق (QDe.115)، خليل وخمسة آخرين إلى الجمهورية اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ لإنشاء ما سيصبح لاحقًا "جبهة النصرة".

واتُهم خليل منذ مطلع كانون الثاني/يناير 2015 بقيادة مجموعة استجواب قامت بتعذيب أحد المحتجزين حتى الموت في سجن جبهة النصرة.

وغادر خليل الأردن للانضمام إلى القاعدة في العراق في منتصف عام 2000، وكان على مقربة من أبو مصعب الزرقاوي (متوفى) حتى وفاته في عام 2006.