DJAMEL MOUSTFA

QDi.129
DJAMEL MOUSTFA
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2009/12/14
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2018/01/18
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج جمال مصطفى في القائمة يوم 23 أيلول/سبتمبر 2003، عملا بالفقرتين 1 و 2 من القرار 1390 (2002) كشخص مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب "تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين (QDe.115) أو بتعاون معه أو باسمه أو بالنيابة عنه، أو دعما له، أو في التخطيط لها أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها" أو "توريد الأسلحة والمعدات ذات الصلة إلى ذلك التنظيم أو بيعها أو نقلها له".

معلومات إضافية: 

كان جمال سليمان يدعم الخلية الألمانية التابعة لحركة "التوحيد" المدرجة في القائمة باعتبارها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين (QDe.115)، والتي اتخذت مقرا لها في دوسلدورف وهامبرغ ومواقع أخرى في ألمانيا، وذلك بدءا من صيف عام 2001 على أقل تقدير وإلى غاية 23 نيسان/أبريل 2002.

وقد كان تنظيم التوحيد يقيم علاقات شخصية وتنظيمية وثيقة مع شبكة القاعدة (QDe.004). وكان أحمد فاضل نزال الخلايلة (متوفى)، المعروف أيضا باسم أبي مصعب الزرقاوي، هو مسؤول العمليات في التنظيم. وتضمنت أهدافه الرئيسية تأمين قاعدة للعمليات في العراق يمكن استخدامها لشن هجمات إرهابية. وكان التنظيم مسؤولا عن خطف مدنيين بغرض قتلهم وتفجير أهداف مدنية، بما في ذلك مقر الأمم المتحدة في بغداد في آب/ أغسطس 2003.

وبحلول أيلول/سبتمبر 2001، تشكّلت في ألمانيا خلية مستقلة تابعة لحركة "التوحيد"  وعملت في أغلب الأحيان بصورة مستقلة ضمن نطاق التوجيهات الواردة إليها من القيادات في الخارج. وقد كانت تشكل جزءا أصيلا من شبكة دولية تسعى في جملة أمور إلى كفالة توفير الدعم اللوجستي والمادي لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

وكانت أنشطة الخلية في ألمانيا تتمثل أساسا في تزوير جوازات السفر وجمع الهبات وتيسير سفر الأشخاص المرتبطين بتنظيم ’’التوحيد‘‘ عبر الحدود بصورة غير قانونية. لكن كانت هناك أيضا أدلة قوية تشير إلى أن الخلية كانت تخطط، بتوجيه من الزرقاوي، لارتكاب هجمات في ألمانيا. وكانت الخطة أن يتم استخدام مسدس مزود بكاتم للصوت وصندوق مليء بالقنابل اليدوية لشن هجوم على ساحة مكتظة في أحد بلدات أو مدن ألمانيا وتفجير قنابل يدوية في بلدة ألمانية أخرى على مقربة من عقار إسرائيلي أو يهودي بهدف قتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص. وكان من المقرر أن يكون إسماعيل شلبي من منفذي هذه الهجمات ومعه أعضاء آخرون من الخلية. وقد استهدف الجناة مبنى للطائفة اليهودية في برلين ظنوا خطأ أنه متحف يهودي، وحانة ومرقص في دوسلدورف اعتقدوا أيضا عن طريق الخطأ أن روادهما والقائمين على إدارتهما من السكان اليهود.

وكان جمال مصطفى، الذي استخدم اسم ’’مصطفى‘‘ في اتصالاته بالتنظيم وعُرف في الجماعة باعتباره مزوّرا لجوازات السفر ومهربا للأسلحة. فهو لم يكن فقط على علم بالأهداف الإرهابية للجماعة، بل كان يدعمها أيضا.

وفي الفترة الممتدة من خريف عام 2001 وحتى إلقاء القبض عليه في 23 نيسان/أبريل 2002، قام مصطفى بدور مهم في تزوير جوازات السفر وأنشطة التوريد للجماعة للحصول على الجوازات المزورة مقابل أجر. وكان من المفترض أن يقوم مهربون مجهولو الهوية بنقل جوازات السفر إلى أعضاء التنظيم المتبقين في إيران لتمكينهم من السفر إلى بلدان أخرى آمنة. وقد استخدم أحد أعضاء الجماعة اتصالاته مع مصطفى للحصول على بطاقات المكالمات الهاتفية المخصصة لأغراض سرية.

وفي شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2002، حاول جمال مصطفى، بناء على تعليمات موجهة إليه، أن يحصل لفائدة الجماعة على مسدس يدوي واحد على الأقل مزود بكاتم للصوت، وذلك عن طريق اتصالات أجراها في إسن وهامبرغ. كما أعلن استعداده للحصول على ذخيرة مناسبة والعديد من القنابل اليدوية. وكان على علم بأن الجماعة كانت تنوي استخدام هذه الأسلحة في المستقبل لشن هجوم في ألمانيا.

وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر 2005، أدين جمال مصطفى بتهمة دعم جماعة إرهابية وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات. وأدين ثلاثة بتهمة التخطيط لارتكاب هجمات والانتماء لتنظيم إرهابي. وحُكم عليهم بالسجن لمدة تصل إلى ثماني سنوات.