DINNO AMOR ROSALEJOS PAREJA

QDi.242
DINNO AMOR ROSALEJOS PAREJA
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2009/05/07
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2015/02/03
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم دينو عمور روزاليخوس باريخا في القائمة الموحدة في 4 حزيران/ يونيو 2008، عملا بأحكام الفقرتين 1 و 12 من القرار 1735 (2006) باعتباره مرتبطا بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو حركة الطالبان من أجل ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة تقوم بها“ جماعة أبو سياف (QDe.001) والجماعة الإسلامية (QDe.092) وحركة راجاه سليمان (QDe.128)، ”أو معهما أو باسمهما أو بالنيابة عنهما أو دعما لهما، أو في التخطيط لتلك الأعمال أو تسهيل القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها“.

معلومات إضافية: 

إن دينو عمر روزاليخوس باريخا عضو في حركة راجح سليمان (QDe.128). وقد اضطلع بدور قيادي رفيع المستوى في الحركة عام 2005 عقب إلقاء القبض على زعيمها هيلاريون ديل روزايو سانتوس الثالث المعروف أيضا باسم أحمد اسلام سانتوس (QDi.244) ونائبه بيو أبونيي دي فيرا (QDi.245). وشارك دينو باريخا في عدة دورات تدريبية في مجال صنع المتفجرات والقنابل أجراها مدربون من جماعة أبو سياف (QDe.001) والجماعة الإسلامية (QDe.092) في مناطق تسيطر عليها جماعة أبو سياف في الفلبين.

 وبناء على تعليمات من هيلاريون سانتوس الثالث، زعيم حركة راجح سليمان خطّط باريخا ودي فيرا للالتقاء في مدينة سيبو لشن هجمات بالقنابل بهدف تشتيت انتباه سلطات إنفاذ القانون الفلبينية التي كانت تلاحق عن كثب مجموعة من أعضاء الجماعة الإسلامية وجماعة أبو سياف في مينداناو.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2004، التحق باريخا بخلية يديرها سانتوس، ريكاردو بيريز أييراس المعروف أيضا باسم عبد الكريم أييراس (QDi.248) ودي فيرا من أجل تنفيذ عملية ”الإبادة الكبرى“ أو ”الانفجار الكبير“، التي كان من المقرر أن تنطوي على أجهزة متفجرة مزروعة في مركبات تستهدف سفارة الولايات المتحدة الأمريكية والمنشآت التجارية التي يرتادها الأجانب، ولا سيما الأمريكيون، في مانيلا.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2004، تلقى باريخا تعليمات من سانتوس بالذهاب إلى مينداناو لتلقي المزيد من التدريب على الأجهزة المتفجرة المرتجلة مع التركيز بشكل خاص على التفجير الإلكتروني. كما عهد سانتوس إلى باريخا بأموال تخص حركة راجح سليمان.

وكان باريخا العميل الرئيسي في عملية التفجير المزدوج في مدينة زامبوانغا، الفلبين، في آب/أغسطس 2005، التي أسفرت عن إصابة 26 شخصا. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2006، وبناء على تعليمات من جينال أنتل سالي الابن (المتوفي)، أحد كبار قادة جماعة أبو سياف، قاد باريخا مجموعة من أجل معاينة أهداف لتفجيرها في مدينة سيبو، الفلبين، في هجوم كان من المقرر أن يتزامن مع اجتماع قمة رابطة أمم جنوب شرق آسيا.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2005، وخلال عملية طرد الجماعة الإسلامية وجماعة أبو سياف من معسكرات جبهة مورو الإسلامية للتحرير في تالايان، ماغوينداناو، انضم باريخا إلى مجموعة تضم خدافي أبو بكر جنجلاني (QDi.180) و ايسنيلون توتوني هابيلون (QDi.204) وغيرهما من كبار قادة الجماعة الإسلامية و جماعة أبو سياف في بارانغاي سينونوغان، جولو، سولو.