AHMED KHALFAN GHAILANI

QDi.028
AHMED KHALFAN GHAILANI
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2010/09/07
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2015/06/15
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم أحمد خلفان غيلاني في القائمة في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2001، عملا بأحكام الفقــرة 8 (ج) مـــن القرار 1333 (2000) كشخص مرتبـــط بتنظيــم القاعـــدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها“ تنظيم القاعدة (QE.A.4.01) وأسامة بن لادن وحركة الطالبان، أو ”التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معهم أو باسمهم أو بالنيابة عنهم أو دعماً لهم“ أو ”توريد الأسلحة وما يتصل بها من معدات إليهما أو بيعها لهم أو نقلها إليهم“ أو ”تقديم أي أشكال أخرى من الدعم للأعمال أو الأنشطة التي يقومون بها“.

 

معلومات إضافية: 

قام أحمد خلفان غيلاني بدور رئيسي في عمليتي تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا اللتين نفذهما تنظيم القاعدة (QDe.004) في 7 آب/أغسطس 1998. وقد أسفر الهجومان عن مقتل أكثر من 220 شخصاً وجرح أكثر من 000 4، مما تسبب في إلحاق أضرار بليغة بمبنيي السفارتين والعديد من المباني الأخرى أو تسبب في تدميرها.

وفي الفترة ما بين عام 1997 وآب/أغسطس 1998، اشترى غيلاني في أروشا بتنزانيا، بمساعدة من فهد محمد علي مسلَّم (متوفى) وشخص آخــر، المتفجرات والمفجِّرات وفتيل التفجير التي استُخدمت في عملية التفجير. ونقلها إلى دار السلام بتنزانيا وفي وقت لاحق تنقّل بها بين مواقع تخزين في المدينة. وحصل غيلاني أيضاً على هاتف محمول وخدمة لذلك الهاتف لتيسير الاتصالات بين أفراد المجموعة المسؤولة عن عملية التفجير بدار السلام. واشترى غيلاني والشيخ أحمد سالم سويدان (متوفى) شاحنة التبريد التي استُخدمت في التفجيرات ودبَّر لإجراء تعديلات على الشاحنة لكي تستوعب القنبلة. وأشرف محسن موسى متولي عطوة دويدار (متوفى)، مهندس عملية التفجير، على تجميع القنبلة في دار السلام وساعد على ذلك. ورافق غيلاني دويدار من دار السلام إلى كينيا على متن حافلة، وقام خلال ذلك بمسح الموقع المستهدف للتفجير. ورافق غيلاني أيضاً السائق الانتحاري لعملية التفجير من مومباسا إلى دار السلام وحجز له غرفة في فندق، بناء على تعليمات من عبد الله أحمد عبد الله الألفي (QDi.019). واجتمع خلفان خميس محمد وسويدان ومسلَّم في منزل غيلاني في دار السلام. وفي آب/أغسطس 1998، اجتمع غيلاني ودويــدار ومسلَّـــم وعبد الله وفاضل عبد الله محمد (متوفى) ومتآمرون آخرون معهم في نيروبي بكينيا. وكان غيلاني بمثابة رسول بين عبد الله في نيروبي وخلفان خميس محمد في دار السلام. وفي 1 آب/أغسطس 1998، نصح عبد الله جميع أفراد تنظيم القاعدة بمغادرة كينيا قبل يوم 6 آب/أغسطس 1998. ونتيجة لذلك، وقبل عمليتي التفجير، تلقى غيلاني من مسلَّم تذكرة سفر بالطائرة إلى باكستان، وبفضل استخدام جواز سفر تنزاني حصل عليه تحت الاسم المستعار أبو بكر خلفان أحمد، سافر مع مسلَّم وسويدان وفاضل وعبد الله من نيروبي إلى كراتشي بباكستان.

وبعد عمليتي التفجير، وفي الفترة ما بين آب/أغسطس وكانون الأول/ديسمبر 1998، حضر غيلاني دورة تدريبات شبه عسكرية في معسكر الفاروق التابع لتنظيم لقاعدة في أفغانستان، حيث تلقى دروساً على استخدام الأسلحة الصغيرة والمتفجرات، والأساليب الخاصة، وتسلُّق الجبال، وقراءة الخرائط، واستخدام البوصلة، واللياقة البدنية. وخلال الفترة التالية التي تراوحت بين أربعة وخمسة أشهر، التحق بوحدة الخط الأمامي لتنظيم القاعدة في أفغانستان للقتال مع حركة الطالبان ضد التحالف الشمالي. وفي عام 1999، عاد غيلاني إلى معسكر الفاروق، الذي نُقل إلى مقربة من كابُل، حيث حضر تدريباً متقدماً في مجال المتفجرات لما يقارب أسبوعاً. وفي الفترة الممتدة من عام 1999 إلى عام 2000، عمل غيلاني بمثابة مدرِّب للياقة البدنية لأكثر من مائة من مجنَّدي تنظيم القاعدة في المعسكر وحصل على تدريب متقدِّم على استخدام الأسلحة التكتيكية الصغيرة والمتفجرات. وفي الفترة بين عامي 2000 و 2001، عمل غيلاني بمثابة حارس شخصي مسلح وطباخ لأسامة بن لادن (متوفى). وهرب إلى باكستان عقب سقوط نظام حركة طالبان في أفغانستان. وقام خلال الفترة من عام 2001 إلى تموز/يوليو 2004 بتزوير وثائق السفر لعناصر قيادية في تنظيم القاعدة لاستخدامها في الهجمات الإرهابية. وعمل خلال تلك الفترة لدى أبو حمزة ربيع، رئيس العمليات الخارجية لتنظيم القاعدة، والتقى بالكثير من العناصر القيادية من ذوي الرتب العليا والدنيا في تنظيم القاعدة. وفي أيار/مايو 2004، تآمر غيلاني مع فيصل عبد الله محمد وعدنان غولشاير شكري جمعة وآخرين لارتكاب هجمات إرهابية خلال احتفالات الولايـــات المتحدة بعيد الاستقلال في 4 تموز/يوليه 2004 والانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

واحتُجز غيلاني في باكستان في 24 تموز/يوليو 2004 وسُلِّم إلى سلطات الولايات المتحدة. وفي عام 2009، نُقل إلى نيويورك في الولايات المتحدة، حيث لا يزال محتجزاً منذ تشرين الأول/أكتوبر 2010 وقد وُجهت له اتهامات بارتكاب جرائم من بينها جريمة التآمر مع أسامة بن لادن وآخرين لقتل مواطنين من الولايات المتحدة، داخل الولايات المتحدة وخارجها على حد سواء، بوسائل منها تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام.