ABDUL RAHIM BA’ASYIR

QDi.293
ABDUL RAHIM BA’ASYIR
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2011/07/19
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم عبد الرحيم باعشير في القائمة يوم 19 تموز/يوليه 2011، عملا بالفقرة 4 من القرار 1989 (2011)، كشخص مرتبط بتنظيم القاعدة بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها تنظيما Jemaah Islamiyah (QDe.092) الجماعة الإسلامية والقاعدة (QDe.004) أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معهما أو باسمهما أو بالنيابة عنهما أو دعما لهما“، أو ”التجنيد لحسابهما“ أو ”تقديم أي أشكال أخرى من الدعم للأعمال أو الأنشطة التي يقومان بها“.

معلومات إضافية: 

في أواخر العام 2010، كان عبد الرحيم باعشير زعيما للجماعة الإسلامية (QDe.092) حيث قدّم التدريب لأعضائها وتولى قيادتهم في جنوب وجنوب شرق آسيا منذ أواخر التسعينات، وقدم التسهيلات وغير ذلك من الدعم لتنظيم القاعدة (QDe.004). وهو ابن أبو بكر باعشير (QDi.217)، أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية. وفي عام 2005، اختير عبد الرحيم باعشير زعيما للمنطقة الإدارية للجماعة الإسلامية (بالوكالة) في وسط جاوه، إندونيسيا. وبهذه الصفة، تولى مسؤولية الإشراف على خلايا الجماعة الإسلامية وكان على علم تام ببعض عمليات الجماعة في إندونيسيا في الفترة الممتدة بين عامَي 2005 و 2006. وظل على علاقات وثيقة مع العناصر السرية للجماعة في عام 2007. وحتى منتصف عام 2009، كان يُعتبر زعيما رفيع المستوى في الجماعة الإسلامية يمتلك قدرة التحريض على العنف.

وخارج منطقة جنوب شرق آسيا، عمل عبد الرحيم باعشير منذ أواخر التسعينات حتى عام 2002 زعيما لخلية الغرباء المنضوية تحت لواء الجماعة الإسلامية، في كراتشي، باكستان. وقد تأسست خلية الغرباء، وهي تنظيم أصغر حجما على شاكلة الجماعة الإسلامية، بموافقة تنظيم القاعدة وزعيم الجماعة الإسلامية (QDi.087) Nurjaman Riduan Isamuddin نورجمان رضوان عصام الدين، الملقب أيضا بالحمبلي، بهدف تهيئة الجيل المقبل من زعماء الجماعة الإسلامية، وتدريبهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات، وتزويدهم بخبرة مباشرة في تنفيذ العمليات القتالية. وخطط الحمبلي أيضا ليصنع من خلية الغرباء كيانا يعمل في الخفاء لدعم سفر أعضاء الجماعة الإسلامية المتوجهين إلى أفغانستان لتلقي التدريب على يد القاعدة. وعيّن الحمبلي عبدَ الرحيم باعشير زعيما لخلية الغرباء الموالية للجماعة الإسلامية لأن هذا الأخير كان يحظى بالاعتراف في أوساط الجماعة وتنظيم القاعدة. ولمّا تولى قيادة خلية الغرباء، رسّخ في أذهان ونفوس طلابه عقيدة التطلع إلى تولي زعامة الجماعة الإسلامية في المستقبل ووجّه تعليماته إلى أعضاء الخلية بأنّ عليهم استهداف قتل الغربيين في كل فرصة تسنح لهم. وعلمّهم أيضا تنفيذ عمليات الاختطاف.

وعمل عبد الرحيم باعشير، أثناء وجوده في باكستان وأفغانستان في الفترة من أواخر التسعينات إلى منتصف عام 2002، بصفته المسؤول الرئيسي لاتصال للجماعة الإسلامية بالقاعدة وتبوأ دور الميسر الحاسم الأهمية لصالح القاعدة. وأقسم على الولاء لأسامة بن لادن (المتوفى) وقدم الدعم اللوجستي والاتصالاتي والإعلامي للتنظيم في عدة مناسبات. وعمل أيضا صلة وصل بين القاعدة والمقاتلين في باكستان ووسيطا بين الحمبلي والقاعدة، حيث كان يبلغ الرسائل فيما بينهما.

وكان عبد الرحيم باعشير واحدا من عدة أعضاء منضوين تحت راية القاعدة ممن بسطوا سيطرتهم على المحور الإعلامي للتنظيم في أفغانستان وأشرف على إدارة أنشطته. وقد أصدر ذلك المحور الإعلامي أشرطة الفيديو والصور التي تُستخدم للدعاية للتنظيم القاعدة. وحضر أيضا اجتماعا خُصص لصفوة العناصر الذين اختطفوا طائرات هجمات 11 أيلول/سبتمبر، عُقد في أفغانستان في أيار/مايو 2001، ويرجّح أن يكون قد شارك في تسجيل أشرطة الفيديو التي تلوا فيها وصاياهم الأخيرة. وإثر عودته إلى إندونيسيا في عام 2002، تابع تقديم الدعم إلى القاعدة. وفي أوائل عام 2004، ذكرت تقارير أنه كان جهة الاتصال الوحيدة للتنظيم في جنوب شرق آسيا. وكان يمرّر بانتظام المعلومات لكبير أعضاء تنظيم القاعدة الملقب بأبي طلحة إلى غاية منتصف عام 2004 على أقل تقدير.

وشارك عبد الرحيم باعشير أيضا في أنشطة الدعوة التي كانت تقوم بها الجماعة الإسلامية لصالح تنظيم Lashkar-e-Tayyiba (LET) (QDe.118) (عسكر طيبة) الإرهابي الذي يتخذ من باكستان مقرا لأنشطته. وفي فترة ما بعد عام 1999، كلّفه عضو الجماعة الإسلامية ذو القرنين (QDi.187) بإدارة مدرسة إسلامية في باكستان وشجّعه على أن يوسع عن طريق تلك المدرسة نطاق التعاون بين الجماعة وتنظيم عسكر طيبة.