HARAKAT-UL JIHAD ISLAMI

QDe.130
HARAKAT-UL JIHAD ISLAMI
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2010/08/06
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2015/02/03
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرجت حركة الجهاد الإسلامي في القائمة في 6 آب/أغسطس 2010 عملا بأحكام الفقرتين 1 و 2 من القرار 1904 (2009) ككيان مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب "المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها تنظيم القاعدة (QDe.004) أو التخطيط لتلك الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معها أو باسمها أو بالنيابة عنها أو دعما لها" أو "توريد الأسلحة والمعدات ذات الصلة أو بيعها لها أو نقلها إليها".

معلومات إضافية: 

حركة الجهاد الإسلامي جماعة متطرفة عنيفة تنشط في جميع أرجاء جنوب آسيا، قامت بعدة هجمات إرهابية في الهند وباكستان.

وتطورت علاقة الحركة بتنظيم القاعدة (QDe.004) بعد صعود حركة الطالبان في أفغانستان، وأدمجت أعضاءها في معسكرات تدريب القاعدة. وبحلول عام 2005، تولى محمد إلياس كشميري (المتوفي)، وهو قائد في الحركة، تنسيق الأنشطة مع حركة الطالبان وتنظيم القاعدة انطلاقا من وزيرستان. وأصدر كشميري في تشرين الأول/أكتوبر 2009 (بعد ظهور أنباء عن وفاته) بيانا يفيد بأنه على قيد الحياة ويعمل مع تنظيم القاعدة. وبحلول عام 2010، شارك عدد كبير من نشطاء الحركة في عمليات إرهابية ارتكبت في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية في باكستان.

وخططت الحركة ونفذت عددا من الهجمات الإرهابية في السنوات الأخيرة. فقد خطط أحد قادة الحركة لتفجير انتحاري لقنصلية الولايات المتحدة في كاراتشي، باكستان، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح 48 آخرين في 2 آذار/مارس 2006. وفي 18 أيار/مايو 2007، قامت الحركة مع جماعة Lashkar-e-Tayyiba (QDe.118) بعملية مشتركة لتفجير مسجد تاريخي في حيدر آباد، الهند، أسفر عن مقتل 16 شخصا وجرح 40 آخرين. كما قتلت الحركة 42 شخصا وأصابت 50 آخرين بجروح في تفجيرين قامت بهما في 25 آب/أغسطس 2007 في حيدر آباد بالهند. وعلاوة على ذلك، ففي 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، أدت تفجيرات متزامنة تقريبا خارج مباني المحكمة في فاراناسي وفيض آباد ولوكناو، الهند، إلى مقتل ما لايقل عن 13 شخصا وجرح 59 آخرين. ويعتقد أن الحركة وراء هذه الهجمات. وقد أدين المتوفي إلياس كشميري في الولايات المتحدة لتقديمه دعما ماديا للناشط في جماعة Lashkar-e-Tayyiba، ديفيد كولمان هيدلي، الذي خطط لشن هجوم إرهابي على مكاتب صحيفة يولاندس بوستن في الدانمرك.

وقد اعترف قائد الحركة المعتقل، جلال الدين (الملقب ببابو بهي) بتورط الحركة في تمويل هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 التي شنت في الولايات المتحدة. فقد سرَّب جزء من مبلغ الفدية، التي دفعت في إطار عملية اختطاف نفذتها الحركة في تموز/يوليه 2001، إلى أحد مختطفي الطائرات في أيلول/سبتمبر، وهو محمد عطا، عن طريق قائد في الحركة، هو محمد آصف رضا، وفرد آخر.

وحركة الجهاد الإسلامي، التي تتألف أساسا من مواطنين باكستانيين ومحاربين قدامى في الحرب السوفياتية - الأفغانية، أنشئت في الأصل في عام 1980 في أفغانستان لمحاربة الاتحاد السوفياتي. وفي وقت لاحق، قامت الحركة بإعادة تركيز جهودها في جنوب آسيا بعد انسحاب القوات السوفياتية. وفي عام 1991، انشق عنها فصيل ليشكل حركة المجاهدين (QDe.008). وفي عام 1993، انضمت الحركة إلى حركة المجاهدين ليشكلا حركة الأنصار. وفي عام 1997، انشقت حركة الجهاد الإسلامي عن تنظيم حركة الأنصار واستأنفت استخدام اسمها السابق.