GLOBAL RELIEF FOUNDATION (GRF)

QDe.091
GLOBAL RELIEF FOUNDATION (GRF)
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2010/09/07
سبب الإدراج في القائمة: 

أدرجت مؤسسةThe Global Relief Foundation (GRF)  في القائمة يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر 2002، عملا بالفقرتين 1 و 2 من القرار 1390 (2002) ككيان مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها تنظيم القاعدة (QDe.004) وأسامة بن لادن وحركة الطالبان أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معهم أو باسمهم أو بالنيابة عنهم أو دعما لهم‘‘ أو ’’توريد الأسلحة وما يتصل بها من معدات أو بيعها لهم أو نقلها إليهم“ أو ”تقديم أي أشكال أخرى من الدعم لهذه الأعمال أو الأنشطة‘‘.

معلومات إضافية: 

مؤسسة The Global Relief Foundation (GRF)، وموظفوها ومديروها كانوا ولا يزالون على صلة بتنظيم القاعدة وقدموا لهما الدعم والمساعدة أو إلى المتوفى أسامه بن لادن.

ورابح حداد، المسؤول الرفيع المستوى في مؤسسة GRF وأحد مؤسسيها والذي ترأسها على امتداد التسعينات وإلى غاية سنة 2000، عمل في مكتب الخدمات (QDe.012) (Maktab al-Khidamat)، والمكتب هو المنظمة السلف لتنظيم القاعدة في باكستان في مطلع التسعينات.

وقد قدمت مؤسسة GRF مساعدة مالية ومساعدات أخرى إلى أفراد مرتبطين بتنظيم القاعدة وتلقت تمويلا منهم. ومحمد غالب قلجي زويدي (Mohammed Galeb Kalaje Zouaydi)، أحد المتهمين بتمويل الجهود الإرهابية لتنظيم القاعدة في مختلف أنحاء العالم، أُلقي القبض عليه في أوروبا في نيسان/أبريل 2002. وكان زويدي وشركاؤه قد حوّلوا مبلغا يناهز 000 600 دولار من دولارات الولايات المتحدة إلى منظمات على صلة بتنظيم القاعدة من بينها مؤسسة GRF. وإلى جانب هذه التحويلات، حول زويدي مبلغا يفوق 000 200 دولار من دولارات الولايات المتحدة إلى مكتب مؤسسة GRF في بلجيكا. واعترفت مؤسسة GRF بتلقي أموال من زويدي.

وأجرى موظفو مؤسسة GRF اتصالات عديدة مع وديع الحاج (Wadih El-Hage)، السكرتير الشخصي لأسامة بن لادن، عندما كان في السودان. وأدين الحاج في محكمة محلية في الولايات المتحدة في أيار/مايو 2001 نظرا لدوره في التفجيرات التي تعرضت لها سفارتا الولايات المتحدة في كينيا وفي تنزانيا. وكان الحاج على اتصال بمؤسسة GRF عندما كان عنصرا نشطا في الخلية الإرهابية لتنظيم القاعدة في كينيا.

كما تعامل موظف في مؤسسة GRF مع مسؤولين في حركة الطالبان. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2001، سافر منسق إغاثة طبية يعمل في مؤسسة GRF إلى كابل، في أفغانستان وتعامل مع مسؤولين من الطالبان حتى سقوط نظام الطالبان.