AL-HARAMAYN FOUNDATION (TANZANIA)

QDe.106
AL-HARAMAYN FOUNDATION (TANZANIA)
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2009/10/30
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2015/06/15
سبب الإدراج في القائمة: 

مؤسسة الحرمين (تنزانيا) [Al-Haramayn Foundation (Tanzania)] أُدرجت في القائمة يوم 26 كانون الثاني/يناير 2004، عملا بالفقرتين 1 و 4 من القرار 1455 (2003) ككيان مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها تنظيم القاعدة (QDe.004) والاتحاد الإسلامي (QDe.002) أو بتعاون معهما أو باسمهما أو بالنيابة عنهما أو دعما لهما، أو في التخطيط لها أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها“.

معلومات إضافية: 

قدمت مؤسسة الحرمين (تنزانيا) الدعمَ المالي والمادي واللوجستي إلى شبكة تنظيم القاعدة (QDe.004).

وكانت مؤسسة الحرمين (تنزانيا) فرعا لمؤسسة الحرمين الإسلامية الكائنة في المملكة العربية السعودية والتي تزعم أنها منظمة غير حكومية خاصة تشتغل بالأعمال الخيرية والخدمات التعليمية. ومؤسسة الحرمين إذا اعتُبرت كيانا واحدا، لعُدت من أهم المنظمات غير الحكومية التي نشطت في جميع أنحاء العالم لتقديم الدعم إلى شبكة تنظيم القاعدة. وتوفِّر التمويل لها عموما من متبرعين أفراد ومن حملات خاصة تستهدف كيانات تجارية مختارة حول العالم.

وقامت فروع مؤسسة الحرمين في البوسنة والهرسك (QDe.071)، والصومال (QDe.072)، وإندونيسيا (QDe.103)، وكينيا (QDe.105)، وتنزانيا، وباكستان (QDe.104)، وأفغانستان (QDe.110)، وألبانيا (QDe.111)، وبنغلاديش (QDe.112)، وإثيوبيا (QDe.113)، وهولندا (QDe.114)، واتحاد جزر القمر (QDe.116)، والولايات المتحدة الأمريكية (QDe.117) بتقديم الدعم المالي و/أو المادي و/أو التكنولوجي إلى شبكة تنظيم القاعدة بما فيها (Jemaah Islamiyah (QDe.092، والاتحـــــــاد الإسلامـــي (QDe.002)، والجهاد الإسلامي المصري (QDe.003)، و (Lashkar-e-Tayyiba (QDe.118. وتلقت هذه المنظمات الإرهابية التمويل من مؤسسة الحرمين واستعملت تلك المؤسسة كواجهة لجمع التبرعات وتنفيذ أنشطة تشغيلية.

وقام مكتبا مؤسسة الحرمين في كينيا وتنزانيا بتقديم الدعم إلى الاتحاد الإسلامي وتنظيم القاعدة، أو تصرفا باسمهما أو بالنيابة عنهما. وللاتحاد الإسلامي روابط إيديولوجية ومالية وتدريبية مع تنظيم القاعدة وصلات مالية مع العديد من المنظمات غير الحكومية والشركات بما فيها مؤسسة الحرمين التي استخدمها الاتحاد لتحويل الأموال.

وارتبط مدير تانزاني سابق لمؤسسة الحرمين مع أسامة بن لادن (المتوفي)، وشارك في تسهيل تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في دار السلام في تنزانيا ونيروبي في كينيا في 7 آب/أغسطس 1998، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص.

وقبيل الهجومين المنفذين في كينيا وتنزانيا، اجتمع مسؤول سابق في مؤسسة الحرمين في تنزانيا بمتآمر آخر وحذره من الإفصاح عن أية معلومات عن التحضيرات لتنفيذ الهجومين. وفي الفترة نفسها تقريبا، أُلقي القبض في أوروبا على أربعة أفراد يقودهم مسؤول في مؤسسة الحرمين. واعترف هؤلاء الأشخاص بالصلات الوثيقة التي تربطهم بالجهاد الإسلامي المصري.

وقام وديع الحاج، قائد إحدى خلايا القاعدة في شرق أفريقيا والسكرتير الشخصي لأسامة بن لادن، بزيارة مكاتب مؤسسة الحرمين في كينيا قبل وقوع هجمات عام 1998 على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام. وكانت بحوزة الحاج معلومات عن كيفية الاتصال بواحد من كبار مسؤولي مؤسسة الحرمين يرأس لجنة أفريقيا بالمؤسسة، وهي اللجنة التي تعتبر السلطة المُشْرِفة على مكاتب مؤسسة الحرمين في كينيا وتنزانيا.

وفي أوائل عام 2003، ناقش أفراد ينتسبون إلى مؤسسة الحرمين في تنزانيا حالةَ خطط الهجوم على عدة فنادق في زنجبار. ولم تنفذ الهجمات المقررة نظرا لتصعيد السلطات المحلية تدابيرها الأمنية غير أن التخطيط لتنفيذها ظل جاريا.

وأُغلقت مؤسسة الحرمين في تنزانيا في كانون الأول/ديسمبر 2003. بيد أن المؤسسة قامت حسبما ذُكر بتحويل أصولها قبل أن تغلق أبوابها إلى منظمات غير حكومية أخرى لا تزال قائمة.