Mahri Sidi Amar Ben Daha

MLi.006
Mahri Sidi Amar Ben Daha
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2019/07/10
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2019/07/17
سبب الإدراج في القائمة: 

يُدرج اسم مهري سيدي اعمر بن دحا عملا بالفقرة 8 (ب) من القرار 2374 (2017) بسبب اتخاذه إجراءات تعرقل تنفيذ الاتفاق أو تعرقله بالتأخّر المطوّل أو تشكّل تهديداً له.

معلومات إضافية: 

كان بن دحا ضابطاً رفيع الرتبة في الشرطة الإسلامية التي تعمل في غاو عندما سيطرت الحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا (QDe.134) على المدينة في الفترة من حزيران/يونيه 2012 إلى كانون الثاني/يناير 2013. ويشغل بن دحا حالياً منصب نائب رئيس أركان التنسيقية الإقليمية التابعة لآلية تنسيق العمليات في غاو.

         وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، أعلن ائتلاف الجماعات المسلحة في باماكو عدم مشاركته في المشاورات الإقليمية المقبلة، المقرر عقدها في الفترة من 13 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر وفقاً لخريطة الطريق التي تم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف في اتفاق السلام والمصالحة في آذار/مارس 2018. وفي اليوم التالي عقد رئيس الأركان العسكرية في مكوِّن غَندا كوي في تنسيقية الحركات والجبهات الوطنية للمقاومة، اجتماعاً تنسيقياً في غاو مع ممثلين عن ائتلاف الجماعات المسلحة للحيلولة دون انعقاد المشاورات. وتولت قيادة الائتلاف تنسيق الحصار في باماكو وائتلاف الجماعات المسلحة، وكذلك عضو البرلمان محمد ولد مَتالي.

         وفي الفترة من 14 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، عرقل العشرات من مقاتلي فصيل الحركة العربية الأزوادية - ائتلاف الجماعات المسلحة مع مقاتلين من تنسيقية الحركات والجبهات الوطنية للمقاومة انعقاد المشاورات الإقليمية. وعملا بأمر من بن دحا وبمشاركته، وضعت ست شاحنات صغيرة على الأقل من الحركة العربية لأزواد (فصيل الحركة العربية الأزوادية - ائتلاف الجماعات المسلحة) أمام محافظة غاو والمناطق المجاورة لها. كما شوهدت في مكان الحادث مركبتان تابعتان لآلية تنسيق العمليات نُسبتا إلى فصيل الحركة العربية الأزوادية - ائتلاف الجماعات المسلحة.

         وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وقع حادث بين عناصر مسلحة كانت تمنع الوصول إلى المحافظة ودورية تابعة للقوات المسلحة المالية كانت تمر بالمنطقة، ولكن نُزع فتيل التوتر لكيلا يُصعَّد الأمر بحيث يشكل انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار. وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، رفعت جميع المركبات الاثنتي عشرة وجميع العناصر المسلحة الحصار المفروض على المحافظة عقب جولة أخيرة من المفاوضات مع محافظ غاو.

         وفي 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، نظم بن دحا اجتماعاً بين القبائل العربية في تِنفاندا لمناقشة إعادة هيكلة المسائل الأمنية والإدارية. وضم الاجتماع أيضاً أحمدو أغ أسريو (MLi.001) الخاضع للجزاءات، والذي يدعمه بن دحا ويدافع عنه.

         ولذلك، فإن بن دحا، بحيلولته فعلياً دون إجراء المناقشات بشأن الأحكام الرئيسية من اتفاق السلام والمصالحة المتعلقة بإصلاح الهيكل الإقليمي لشمال مالي، قد عرقل تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة. وبالإضافة إلى ذلك، يدعم بن دحا شخصاً يُعرف بأنه يهدِّد تنفيذ الاتفاق من خلال ضلوعه في انتهاكات وقف إطلاق النار والنشاط الإجرامي المنظَّم.