Houka Houka Ag Alhousseini

MLi.005
Houka Houka Ag Alhousseini
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2019/07/10
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2019/07/17
سبب الإدراج في القائمة: 

         يُدرج اسم هوكا هوكا أغ الحسيني عملا بالفقرة 8 (ب) من القرار 2374 (2017) لاتخاذه إجراءات تعرقل تنفيذ الاتفاق أو تعرقله بالتأخّر المطوّل أو تشكّل تهديداً له.

معلومات إضافية: 

بعد تدخل القوات الفرنسية في كانون الثاني/يناير 2013، اعتُقل هوكا هوكا أغ الحسيني في 17 كانون الثاني/يناير 2014، لكن السلطات المالية أطلقت سراحه بعد ذلك في 15 آب/ أغسطس 2014، وهو إفراج نددت به منظمات حقوق الإنسان.

         وهوكا هوكا أغ الحسيني موجود منذ ذلك الحين في آرياو، في منطقة الزويرة، وهي قرية تقع غرب تمبكتو (جماعة إساكان)، على ضفة بحيرة فاغيبين باتجاه الحدود الموريتانية. وفي 27 أيلول/سبتمبر 2017، أعاد حاكم تمبكتو، كوينا أغ أحمدو، رسمياً تنصيبه هنا مدرساً، وذلك بعد الضغوط التي مارسها محمد عثمان أغ محمدون (MLi.003)، وهو فرد خاضع للجزاءات وقائد ائتلاف شعب أزواد، أدرجت لجنة مجلس الأمن المعنية بمالي اسمه في القائمة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2018 لأسباب من بينها اتخاذ إجراءات تعرقل تنفيذ الاتفاق أو تعرقله بالتأخّر المطوّل أو تشكّل تهديداً له. وقام محمد عثمان في عام 2017 بتأسيس وترؤُّس تحالف أوسع للجماعات المنشقة، وهو تنسيقية حركات الوفاق. وهددت التنسيقية خلال مؤتمرها التأسيسي علانية في بيان رسمي تنفيذَ اتفاق السلام والمصالحة في مالي. وكانت تنسيقية حركات الوفاق ضالعة أيضاً في عوائق أدت إلى تأخير تنفيذ الاتفاق، وذلك من خلال الضغط على حكومة مالي والمجتمع الدولي بهدف فرض وجود التنسيقية في الآليات المختلفة التي أُنشئت بموجب الاتفاق.

         وكان لهوكا هوكا ومحمد عثمان دورٌ أساسي في ظهور بعضهما البعض، حيث قام الأخير بتسهيل اللقاءات مع المسؤولين الحكوميين، وأدى الأول دوراً رئيسياً في توسيع نفوذ عثمان في إقليم تمبكتو. وشارك هوكا هوكا في معظم اللقاءات القبلية التي نظّمها محمد عثمان منذ عام 2017، مما ساهم في تعزيز سمعة عثمان ومصداقيته في المنطقة، وكذلك في الحفل التأسيسي لائتلاف حركات الوفاق الذي باركه.

         وتوسَّعت منطقة نفوذ هوكا هوكا مؤخراً إلى الشرق، لتشمل منطقة بير (معقل عرب البرابيش الواقع على بعد 50 كيلومتراً شرق تمبكتو) وشمال تمبكتو. وعلى الرغم من أن هوكا هوكا لا ينتمي إلى سلالة القضاة وأنه لم يباشر عمله إلا في عام 2012، إلا أنه تمكن من بسط سلطته كقاض وتعزيز قدرته على الحفاظ على الأمن العام في بعض المناطق باستخدام وسائل تنظيم الفرقان والخوف الذي يثيره هذا التنظيم الإرهابي في إقليم تمبكتو من خلال هجمات معقدة ضد قوات الدفاع والأمن الدولية والمالية والاغتيالات المستهدفة.

لذلك، فإن هوكا هوكا أغ الحسيني عن طريق دعمه لمحمد عثمان وعرقلة تنفيذ الاتفاق، إنما يهدِّد تنفيذ الاتفاق، ويهدِّد كذلك السلم والأمن والاستقرار في مالي بوجه عام.