BUREAU D'ACHAT DE DIAMANT EN CENTRAFRIQUE/KARDIAM

CFe.001
مكتب شراء الماس في جمهورية وسط أفريقيا/كارديام
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2015/08/20
سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج مكتب شراء الماس في جمهورية وسط أفريقيا/كارديام في القائمة في 20 آب/أغسطس 2015 عملا بالفقرة 12 (د) من القرار 2196 (2015) باعتبار أنه "يقدّم الدعم إلى الجماعات المسلحة أو الشبكات الإجرامية من خلال استغلال الموارد الطبيعية أو الاتجار بها خارج القانون، بما في ذلك الماس والذهب والأحياء البرية، وكذلك منتجات الأحياء البرية، في جمهورية أفريقيا الوسطى".

معلومات إضافية: 

قدّم مكتب شراء الماس في جمهورية وسط أفريقيا/كارديام الدعم للجماعات المسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وتحديدا ائتلاف سيليكا السابق وميليشيات "أنتي بالاكا"، من خلال استغلال الموارد الطبيعية والاتجار بها خارج القانون، بما في ذلك الماس والذهب.

وكان المكتب مستمرا في عام 2014 في شراء الماس من بريا وسام - أواندجا (مقاطعة كوتو العليا) في شرق جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث كانت قوات ائتلاف سيليكا السابق تفرض ضرائب على الطائرات الناقلة للماس وتحصّل رسوما من جامعي الماس مقابل تأمينهم. وكثير من جامعي الماس في بريا وسام - أواندجا الذين يورّدون الماس إلى المكتب هم أشخاص تربطهم علاقات وثيقة بقادة ائتلاف سيليكا السابق.

وفي أيار/مايو 2014، ضبطت السلطات البلجيكية طردي ماس كانا في طريقهما إلى جهة تمثيل المكتب في أنتويرب، المسجلة رسميا في بلجيكا باسم كارديام. وتبيّن من فحص خبراء الماس لمحتوى الطردين أن هناك احتمالا كبيرا لأن يكون منشأه جمهورية أفريقيا الوسطى، وأن قطع الماس بها خصائص مميِّزة للماس القادم من سام - أواندجا وبريا، وكذلك من نولا (مقاطعة سانغا مبايري) بجنوب غرب البلد.

وكان هناك تجار يمارسون من الكاميرون باسم المكتب نشاط شراء الماس المنقول من جمهورية أفريقيا الوسطى، بما في ذلك من الجزء الغربي من البلد، للاتجار به بصورة غير مشروعة في الأسواق الأجنبية.

وفي أيار/مايو 2014، قام المكتب أيضا بتصدير الذهب المنتج في يالوكي (مقاطعة أومبيلا - مبوكو)، حيث كانت مناجم الذهب الحرفية واقعة تحت سيطرة ائتلاف سيليكا حتى أوائل شباط/فبراير 2014، حين انتزعت الجماعات التابعة لميليشيات "أنتي بالاكا" السيطرة على هذه المناطق.