Ahmed Ag Albachar

MLi.004
Ahmed Ag Albachar
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
2019/07/10
تاريخ آخر تحديث للموجزالسردي: 
2019/07/17
سبب الإدراج في القائمة: 

يُدرج اسم أحمد أغ البشر عملا بالفقرة 8 (ب) من القرار 2374 (2017) بسبب اتخاذه إجراءات تعرقل تنفيذ الاتفاق أو تعرقله بالتأخّر المطوّل أو تشكّل تهديداً له؛ والفقرة 8 (هـ) من القرار 2374 (2017) بسبب عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مالي، أو عرقلة الحصول على المساعدات الإنسانية أو توزيعها في مالي.

معلومات إضافية: 

         في يناير/كانون الثاني، سخَّر أغ البشر نفوذه للسيطرة على المشاريع الإنسانية والتنموية التي تُنفذ في إقليم كيدال، واختيار من يقوم بتنفيذها ومكان ووقت تنفيذها. ويستحيل القيام بأي عمل إنساني دون علمه وموافقته. ويتولى أغ البشر، بصفته رئيس اللجنة الإنسانية التي نصّب نفسه رئيساً لها، مسؤولية منح تصاريح الإقامة والعمل لعمال الإغاثة مقابل المال أو الخدمات. وتتحكم اللجنة أيضاً في اختيار الشركات والأفراد الذين يمكنهم المشاركة في تقديم عروض مناقصة للمشاريع التي تعلن عنها المنظمات غير الحكومية في كيدال، مما يمنح أغ البشر سلطة التلاعب بالعمل الإنساني في المنطقة واختيار من يعمل لدى المنظمات غير الحكومية. ولا يمكن إجراء عمليات توزيع المساعدات إلا تحت إشرافه، الأمر الذي يؤثر في من يستفيد من عمليات التوزيع هذه.

         وبالإضافة إلى ذلك، يستغلّ البشر الشباب العاطلين عن العمل لتخويف وابتزاز المنظمات غير الحكومية، مما يعيق عملها بشدة. وتعمل أوساط المساعدة الإنسانية في أجواء من الخوف في كيدال، لكن الأكثر عرضةً للخطر بشكل خاص هم الموظفون الوطنيون العاملون معها.

         وأحمد أغ البشر هو أيضاً أحد مالكي شركة أسفار تِمِتْرين (Timitrine Voyage) للنقل؛ وهي إحدى شركات النقل القليلة المرخص للمنظمات غير الحكومية باستخدامها في كيدال. ويستحوذ أغ البشر، إلى جانب عشرات شركات النقل الأخرى التي تملكها ثُلّة صغيرة من أعيان قبيلة إفوغاس الطوارقية، على حصة كبيرة من المساعدات الإنسانية في كيدال. وعلاوة على ذلك، فإن المركز الاحتكاري الذي يحتفظ به أغ البشر، يجعل تقديم المساعدات أكثر صعوبة في بعض المجتمعات من غيرها.

         ويتلاعب البشر بالمساعدات الإنسانية خدمةً لمصالحه الشخصية والمصالح السياسية للمجلس الأعلى لوحدة أزواد من خلال ممارسة الترهيب وتهديد المنظمات غير الحكومية والتحكُّم في عملياتها، وكلُّها أعمال تؤدي إلى عرقلة وصول المساعدات مما يضرُّ بالمستفيدين المحتاجين إليها في منطقة كيدال. وبذلك يعيق أحمد أغ البشر تقديم المساعدة الإنسانية إلى مالي، أو وصول المساعدة الإنسانية إلى مالي أو توزيعها فيها.

         وأفعالُه تنتهك أيضاً المادة 49 من اتفاق السلام والمصالحة في مالي التي تُلزم الأطراف باحترام مبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال التي يسترشد بها العمل الإنساني، ومنع استغلال المعونة الإنسانية للأغراض السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية، وتيسير وصول الوكالات الإنسانية وضمان أمن موظفيها. لذلك، فإن البشر يعرقل تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة أو يهدِّد تنفيذه.