موجزات سردية لأسباب إدراج الأسماء في القائمة

QDe.010
ISLAMIC MOVEMENT OF UZBEKISTAN
التاريخ الذي أصبح فيه الموجز السردي متاحا على الموقع الشبكي للجنة: 
07.04.2011
سبب الإدراج في القائمة: 

أدرج اسم الحركة الإسلامية في أوزبكستان في القائمة الموحدة في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2001 عملا بأحكام الفقرة 8 (ج) من القرار 1333 (2000) ككيان مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن أو بحركة الطالبان، بسبب ”المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها [تنظيم القاعدة (QDe.004) وأسامة بن لادن وحركة الطالبان] أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معهم أو باسمهم أو بالنيابة عنهم أو دعما لهم“ أو ”توريد الأسلحة وما يتصل بها من معدات إليهم أو بيعها لهم أو نقلها إليهم“ أو ”تقديم أي أشكال أخرى من الدعم للأعمال أو الأنشطة التي يقومون بها“.

معلومات إضافية: 

الحركة الإسلامية في أوزبكستان هي جماعة من المقاتلين ينحدرون من أوزبكستان ودول أخرى في آسيا الوسطى وأوروبا، وتضم نحوا من 500 عضو. وكان قادة تنظيم القاعدة (Al-Qaida (QDe.004)) شجعوا على تكوين الحركة وقام أسامة بن لادن (المتوفى) (Usama bin Laden) بتوفير الجانب الأوفر من التمويل لإنشاء الحركة. واعتنقت الحركة بزعامة Tohir Abdulkhalilovich Yuldashev (متوفي) فكر أسامة بن لادن، وأقامت صلات وثيقة بتنظيم القاعدة وحركة الطالبان، وشغل كبار قادة الحركة الإسلامية مناصب في هرم تنظيم القاعدة.

وكانت الحركة قبل تشرين الأول/أكتوبر 2001 تستهدف في المقام الأول المصالح الأوزباكستانية، وكانت مسؤولة عن عدة تفجيرات في طشقند في شباط/فبراير 1999. وفي آب/أغسطس 1999، اتخذ مقاتلو الحركة رهائنَ لديهم أربعةً من الخبراء الجيولوجيين اليابانيين وثمانية من الجنود القيرغيزيين، وأوقعوا في آب/أغسطس 2000 رهائن أيضا أربعةَ أمريكيين من متسلقي الجبال. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2001، ركزت الحركة هجماتها على أفراد القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، وذلك جنبا إلى جنب حركة الطالبان وتنظيم القاعدة.

ونشطت الحركة أيضا في العمليات الإرهابية المرتكبة في وسط آسيا. فقد كانت الحركة مسؤولة عن تفجيرات وقعت في بيشكيك، قيرغيزستان، في كانون الأول/ديسمبر 2002، وفي أوش، قيرغيزستان، في أيار/مايو 2003، مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص. وفي أيار/مايو 2003، فككت قوات الأمن القيرغيزية خلية تابعة للحركة كانت تسعى إلى تفجير سفارة الولايات المتحدة وفندق قريب منها في بيشكيك. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2004، نسب إلى الحركة انفجار في أوش وقع ضحيته ضابط شرطة وإرهابي واحد. وقامت السلطات الحكومية في طاجيكستان في عام 2005 باعتقال عدة أعضاء تابعين للحركة.

وانشق عن الحركة الإسلامية في أوزبكستان لفيف من المقاتلين ليكونوا الجماعة الإسلامية للجهاد (Islamic Jihad Group (QDe.119)). على أن انشقاق مقاتلي الحركة وانضمامهم إلى الجماعة الإسلامية للجهاد لم يضعف من قدرتها على ارتكاب الهجمات الإرهابية ولا من عزمها على القيام بذلك.