الشراكات

بيل كلينتون، مؤسس مؤسسة كلينتون والرئيس السابق للولايات المتحدة، يلقي كلمة رئيسية أمام منتدى الشراكات لعام 2015 التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عن موضوع ”دور الشراكات في تحقيق خطة التنمية لما بعد عام 2015: كيف يتحقق“. تصوير ريك باجورناس/الأمم المتحدة

سوف تشتكل الشراكات بين الحكومات، ومؤسسات الأعمال، والمجتمع المدني، والبرلمانيين، والأكاديميين، والمنظمات الدولية، والمؤسسات الخيرية مسار التحول لخطة التنمية المستدامة لما بعد عام 2015. ويوفر المجلس الاقتصادي والاجتماعي منتدى أساسياً لالتقاء الشركاء معاً من أجل المناقشة، والتفكير، والتخطيط ووضع الحلول لتنفيذ الخطة، بما في ذلك عن طريق حوارات خاصة لأصحاب المصلحة الذين أصبحوا عنصراً مكملاً لعدد من اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي.


وتعد تحديات التنمية المستدامة اليوم معقدة وتتطلب استجابات متكاملة تعتمد في كثير من الأحوال على كثير من الناس المختلفين الذين يعملون معاً، بما في ذلك استخدام المعرفة والتمويل. ويعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي بوابة الأمم المتحدة لمشاركة الطائفة الكاملة من شركاء المنظمات غير الحكومية. وهو أيضاً مهيأ، من خلال اجتماعاته السنوية ولجانه الفنية والإقليمية، ودوره التنسيقي في جهاز الأمم المتحدة الإنمائي، لجمع مختلف الأوساط المعنية بالطائفة الكاملة من القضايا المتعنلقة بالتنمية المستدامة.


وعن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تقيّم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة الآخرون الاستراتيجيات المختلفة، والابتكارات التي تساهم في إقامة شراكات فعالة من أجل التنمية المستدامة. ويشجع المجلس على التعلم المتبادل والحوار بشأن قضايا الشراكات التي تتواءم مع أولويات التنمية الوطنية والعالمية على حد سواء، بما في ذلك المواضيع المتعلقة بتحسين التنسيق، والحوكمة، والإبلاغ، والاستعراض، والتنفيذ.


ويجمع منتدى الشركاء القادة من شركات الأعمال، والمؤسسات الخاصة، والمجتمع المدني مع الممثلين الحكوميين لتحديد إجراءات عملية وأشكال تعاون جديدة من أجل تحقيق التنمية المستدامة.