مجال التركيز 1: الاتجاهات في التعاون الإنمائي

قنوات في بالانغكارايا، ولاية كاليمانتان الوسطى، إندونيسيا، تحيط بها السدود للمحافظة على المياه من أجل تأهيل حقول الجفت. تصوير مارك غارتن/الأمم المتحدة

سوف يكون التعاون الإنمائي أساسياً لتحقيق خطة التنمية الطموحة لما بعد عام 2015 على نطاق جميع البلدان. وسوف يتعين على الشراكة العالمية المتجددة التعجيل بالانجازات والتصدي للتحديات الناشئة على حد سواء. فالتحوُّل في جغرافيا الفقر، وتزايد عدم المساواة، والعولمة السريعة، والحاجة المتزايدة إلى نهج جماعية في مواجهة تحديات عالمية، وظهور جهات فاعلة وأدوات إنمائية جديدة - كل هذه الأمور كانت لها آثار عميقة على التعاون الإنمائي.

وسوف تلزم كمية غير مسبوقة من الموارد - المحلية والدولية، والعامة والخاصة - إلى جانب عمليات نقل التكنولوجيا، وتقاسم المعرفة، وبناء القدرة، والاستثمار في بناء الصمود في مواجهة الصدمات. وقد تكون جميع البلدان النامية بحاجة إلى دعم مستمر للقضاء على الفقر والانتقال إلى التنمية المستدامة، مع أن نوع المساعدة سوف تتباين على نطاق البلدان في مراحل مختلفة.

وقد تبلور النظام الحالي للتعاون الإنمائي حول فكرة الفجوة بين الشمال والجنوب، ولكنه تطور بدرجة كبيرة، مع تزايد المساهمات من الجنوب، والقطاع الخاص، والمؤسسات، والمجتمع المدني، والحكومات المحلية.

دور منتدى التعاون الإنمائي

يُعد منتدى التعاون الإنمائي مصدراً موثوقاً للعمل التحليلي والبيانات عن الاتجاهات والتقدم المحرز في التعاون الإنمائي، وأدوار الجهات الفاعلة المختلفة. وبناءً على تحليلاته، فإنه يقدم إرشاداً للسياسات، والتوصيات لتعزيز الشراكة الأكثر فاعلية. ويبحث المنتدى أيضاً مستقبل التعاون الإنمائي، ويحدد مَن الذي ينبغي أن يستفيد وعن طريق أي نوع من التعاون، ومَن ينبغي توفير التعاون، وكيف؟

ويُصدر الأمين العام للأمم المتحدة كل عامين تقريراً عن الاتجاهات والتقدم المحرز تحت رعاية منتدى التعاون الإنمائي. ويُصدر المنتدى أيضاً تقرير التعاون الإنمائي الدولي، إلى جانب دراسات مواضيعية وملخصات سياسية بالتعاون مع مراكز البحوث الرائدة والخبراء.