الاجتماعات الخاصة للمجلس بشأن حالات الطوارئ

منظر جوي لتدمير الساحل الإندونيسي، بين بلدتيّ باندا آتشيه وميولابوه، بسبب تسونامي المحيط الهندي عام 2005. تصوير إيفان شنايدر/الأمم المتحدة

يستضيف المجلس بشكل دوري الاجتماعات الخاصة التي تعالج حالات الطوارئ أو الأزمات الإنمائية على الصعيد العالمي بهدف إذكاء الوعي وتأدية دور محفل رفيع المستوى في مجال السياسات للتنسيق بين الجهات الفاعلة العاملة في حالات محددة من أجل وضع استجابة استراتيجية. 

وقد تناولت هذه الاجتماعات الخاصة حالات الطوارئ الصحية العامة العالمية، بما في ذلك تفشي المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة في عام 2003، وإنفلونزا الطيور في عام 2005، والإيبولا في عام 2014. وفي الآونة الأخيرة، عقد المجلس في 11 أيار/مايو 2020 إحاطة غير رسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن ”توحيد القوى: حلول سياساتية فعالة للتصدي لجائحة كوفيد-19“. وعقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي أيضاً اجتماعات خاصة مكرسة لحالات الطوارئ ذات الصلة بالشؤون الاقتصادية مثل الأزمات الغذائية في أفريقيا في عام 2005 وأزمة الغذاء العالمية في عام 2008. 

وكان المجلس أول هيئة حكومية دولية تكرس اجتماعاً خاصاً لجمع الجهات صاحبة المصلحة كلها للنظر في التوصيات السياساتية المقدمة إلى الحكومات بشأن كيفية التخفيف من حدة أزمة الغذاء العالمية. وعُقِد الاجتماع بمشاركة رئاسة الجمعية العامة ورئاسة مجلس الأمن. وينظر المجلس أيضاً في المسائل المتصلة بالجرائم السيبرانية والأمن بصورة مستمرة، بما في ذلك في عامي 2011 و 2013. ونوقشت في المجلس أيضاً الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الفيضانات في موزامبيق في عام 2000، والأمواج السنامية في المحيط الهندي في عام 2004، والزلزال الهائل الذي ضرب هايتي في عام 2010، وإعصار هايان المداري في الفلبين في عام 2013، لاسترعاء الانتباه إلى تأثيرها على التنمية المستدامة، وفي الوقت نفسه تعزيز العمل المنسق لدعم البلدان المتضررة. 

وركز الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بشأن ”سبل بناء القدرة على الصمود في الدول الجزرية الصغيرة النامية المتأثرة بتغير المناخ، خطة تطلعية لبناء القدرة على الصمود: الوعود والنتائج والخطوات التالية“ المعقود في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، على الالتزامات المقطوعة والنتائج التي تحققت حتى الآن في الدول الجزرية الصغيرة النامية المعرضة للصدمات، كمتابعة لاجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي المتعلق بالأعاصير في عام 2017. وبحث المجلس في نهج جديدة ومبتكرة لتمويل وبناء القدرة على تحمل تغير المناخ. وعقد المجلس اجتماعاً بشأن إعصار إيداي في نيسان/أبريل 2019. ودعا الاجتماع إلى توفير مزيد من التمويل لتلبية الاحتياجات العاجلة للنداءات الإنسانية لصالح البلدان المتضررة، وأكد على الحاجة الملحة إلى مضاعفة الجهود في مكافحة تغير المناخ.