منتدى الشراكات السنوي عام 2015 - ”دور الشراكات في تحقيق خطة التنمية لما بعد عام 2015: كيف يتحقق“

منظر لعام لقاعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي أثناء البيان الهام الذي ألقاه بيل كلينتون، مؤسس مؤسسة كلينتون، والرئيس السابق للولايات المتحدة في منتدى الشراكات التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عن موضوع: ” منتدى الشراكات السنوي عام 2015 - ”دور الشراكات في تحقيق خطة التنمية لما بعد عام 2015: كيف يتحقق“. تصوير ريك باجورناس/الأمم المتحدة

ما هو منتدى الشراكات؟

جَمَعَ منتدى الشراكات عام 2015 معاً طائفة واسعة من أصحاب المصلحة: الحكومات، ومنظومة الأمم المتحدة، وشركات الأعمال، والمؤسسات، والمجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، وجميعها لها مصلحة في تشكيل خطة تنمية فعالة لما بعد عام 2015.

ماذا يفعل؟

عُقد المنتدى هذا العام ضمن إطار الموضوع السنوي للمجلس عام 2015: ”إدارة الانتقال من الأهداف الإنمائية للألفية إلى أهداف التنمية المستدامة: كم سيستغرق“. وقد ركز المنتدى على مجالين رئيسيين: أولاً، على الطرق التي يمكن بها لشراكات أصحاب المصلحة العديدين تعزيز الموارد البشرية لغرض الصحة، بما في ذلك مدارس طبية وتمريضية على مستوى عالمي، ورعاية طبية حديثة، بما في ذلك العلاج بالعقاقير والتحصين، بما يتواءم مع حالة الفقر. ثانياً، اجتذاب آراء وأفكار جديدة عن الطرق التي يمكن بها لشراكات أصحاب المصلحة العديدين دعم تنفيذ وخطة التنمية لما بعد عام 2015، بما في ذلك عن طريق الدروس المستفادة من شراكات الأهداف الإنمائية للألفية، وفرص تحفيز مبادرات جديدة وقياس النتائج.

الاجتماعات الرسمية والفعاليات الأخرى

شهدت الفعالية التي استغرقت يوماً واحداً حوارات تفاعلية بين أصحاب المصلحة العديدين. فقد ركزت الجلسة الصباحية على ”الشراكات دعماً لتعزيز النظم الصحية: بناء القدرة على مواجهة الأوبئة“، وركزت جلسة بعد الظهر على ”الشراكات لعصر ما بعد 2015: مواجهة الواقع“. وتضمنت جلسة بعض الظهر أيضاً جزءاً قصيراً مكرساً لإطلاق مبادرات دعماً لخطة التنمية لما بعد عام 2015. وأثناء استراحة الغداء، نظمت دول أعضاء وأصحاب مصلحة آخرون فعاليات جانبية، وأتيحت فرص إضافية لمشاركة أصحاب المصلحة.