اليورانيوم المستنفد

يستخدم اليورانيوم المستنفد، نظرا إلى كثافته الشديدة، في طائفة من الأغراض
العسكرية والمدنية مثل تصفيح الدبابات واستخدام الذخائر المضادة للدروع. وفي أعقاب
النزاعات التي اندلعت في التسعينات من القرن الماضي، تزايد الاهتمام بالآثار الصحية والبيئية
المحتملة لاستخدام الأسلحة والذخائر التي تحتوي على اليورانيوم المستنفد.

وقد تناولت الجمعية العامة هذه المسألة أول مرة في عام ٢٠٠٧ ، ثم تناولتها
منذ عام ٢٠٠٨ مرة كل سنتين. ويسعى الأمين العام جاهدا، في تقاريره عن هذا الموضوع،
إلى إدراج المعلومات التي تقدمها منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة،
والوكالة الدولية للطاقة الذرية.