الأخبار

التعليم مبتغى الجميع — والنساء والفتيات الأكثر افتقارا إليه

اجتمع قادة التعليم من جميع أنحاء العالم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك في حدث رفيع المستوى للجمعية العامة للوقوف على آخر ما تم تحقيقه فيما يتعلق بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالتعليم، وبحث طرق دفع خطط العمل لتوفير فرص التعليم الجيد والمنصف للجميع مدى الحياة.

اجتمع قادة التعليم من جميع أنحاء العالم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك في حدث رفيع المستوى للجمعية العامة للوقوف على آخر ما تم تحقيقه فيما يتعلق بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالتعليم، وبحث طرق دفع خطط العمل لتوفير فرص التعليم الجيد والمنصف للجميع مدى الحياة. وكان حدث اليوم هو الأخير في سلسلة من الفعاليات التي تحدد خطوات للعمل حول أهداف التنمية المستدامة، نظمها مكتب رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة، بيتر تومسون. وركزت تلك الأحداث على الدوافع الرئيسية للتنمية المستدامة، وتحديدا إجراءات السلام والمناخ المستدام والتمويل والابتكار، كما أشار السيد تومسون في افتتاح الحدث. وقال رئيس الجمعية العامة إنه بالتركيز على التعليم، يسهل تحقيق الأهداف الأخرى: “غني عن التعريف أن التعليم الشامل والمنصف هو شرط أساسي للحصول على فرص مفتوحة وعمل مربح. فالتعليم يحمل مفتاحا لإذكاء النمو المستدام، وبناء التماسك الاجتماعي والاستقرار، وتعزيز حقوق الإنسان والمساواة. وهو الخيط الذهبي الذي يربط تنفيذ جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ومنها التغلب على الفقر والقضاء على الجوع وتحسين صحة ورفاه الجميع.”

وكانت نائبة الأمين العام أمينة محمد من بين المتحدثين الرئيسيين في الحدث، وقالت إن الكثير من الفتيات حول العالم يفتقدن إلى التعليم، ولكن الفتيان كذلك أيضا. “نحن نعلم أننا عندما نقدم التعليم للشباب، فإننا لا نزودهم فقط بالمعرفة والمهارات التي سيحتاجون إليها لرسم مستقبلهم، ولكننا نعدّهم لتسخير أيديهم وقلوبهم وعقولهم من أجل بناء مجتمعات أكثر سلاما وازدهارا، ليس فقط لأنفسهم بل وللجميع أيضا. هذا ما أريد التشديد عليه وقوله، خاصة لبناتنا.” هذا ويشدد الهدف الرابع على أن الإنصاف في حصول الفتيات والفتيان على نفس التعليم أمر بالغ الأهمية في تحقيق المساواة بين الجنسين والحد من وفيات الأطفال من بين عوامل أخرى تسهم في التقدم المجتمعي. ومن جانبها حذرت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، من أنه إذا استمر الاتجاه الحالي فإن 60 مليون طفل من أصل 71 مليونا في سن المرحلة الابتدائية فقط خارج المدرسة لن تطأ أقدامهم الفصول الدراسية قط. وقالت في كلمتها إن التعليم هو ما يبتغيه الجميع: “سل أي عائلة في أي مكان عما تريد، والجواب واضح. اطلب من أي فتاة أو فتى ما الذي تطمح أو يطمح إليه، والجواب مرة أخرى واضح. في البلدان النامية وفي الأقل نموا وفي الدول الجزرية الصغيرة، خاصة في مناطق الصراعات وبعد الكوارث وفي مخيمات اللاجئين، الجواب دائما واضح. إنه التعليم. لأن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، لأن التعليم هو أساس التنمية الشاملة والمستدامة، لأن التعليم يتعلق في الأساس بالسلام والأمل.” وتابعت بوكوفا أن الفتيات والنساء يواجهن أشد التحديات، إذ إن حوالي ثلثي 750 مليونا من الأميين في العالم هم من النساء والفتيات.

المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة

Follow Us