الأخبار

الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة يناقشون رؤية ما بعد 2015

ركزت الدورة التفاوضية لخطة التنمية لما بعد 2015 التي عقدت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 17-20 فبراير، على موضوع الإعلان الخاص بخطة التنمية الجديدة. ويقول المُيّسر دافيد دونوغ، الممثل الدائم لإيرلاندا: “هذا الإعلان سيكون جزءا هاما من إطار العمل المستقبلي، وكذا الوثيقة الختامية” لخطة التنمية لما بعد 2015. بينما أكدت المُيّسرة ماشاريا كاما، الممثلة الدائمة لكينيا، على ضرورة أن يكون الإعلان استشرافيا وأن “يوجه خطابه نحو المستقبل”.

وقبيل انعقاد الدورة، وزع الميسران ورقة عناصر لتسهيل النقاشات بين الدول الأعضاء، التي تحولت إلى ورقة مناقشة، تعكس تعليقات الوفود خلال الدورة. وفي اليومين الأخيرين من الاجتماع، عبرت الوفود عن آرائها في ورقة المناقشة.

وقد كان هناك اتفاق واسع على أن يأتي الإعلان مقتضبا واستشرافيا وطموحا وقابلا للتنفيذ والإبلاغ، ومبسطا. وقالت العديد من الوفود بضرورة صياغة رؤية جماعية، متسائلة من الجدوى من وضع خطة جديدة للتنمية. في حين قالت وفود أخرى أنه على الإعلان أن يُظهر كيف تستجيب خطة التنمية للتحديات التي تواجه العالم اليوم، ويطمئن الجميع “بأنه لن يتم نسيان أي أحد،” ولا حتى المجموعات والدول الضعيفة التي توجد في وضعيات خاصة. كما دعت بعض الوفود إلى أن يُجعل من القضاء على الفقر الهدف الأسمى، ومن التنمية المستدامة الطريق نحو الأمام.

وتم عقد حوار تفاعلي مع المجموعات الرئيسية وأصحاب المصلحة الآخرين صبيحة يوم الخميس، تم خلالها التعليق بالتفصيل على ورقة العناصر. وأشاد الميسران بالتنظيم ومساهمة المجموعات الرئيسية وأصحاب المصلحة الآخرين خلال هذه الدورة، وجددا التزامهما بدفع مثل هذه الحوارات نحو الأمام.

وفضلا عن الإعلان، ستضم خطة التنمية لما بعد 2015 أربعة أجزاء هي أهداف التنمية المستدامة، والغايات والمؤشرات، وطرق التنفيذ والشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة؛ وإطار عمل للمتابعة والمراجعة.

ويمكن الاطلاع أكثر عن التصريحات التي أدلي بها خلال أيام الدورة الأربعة، وورقة المناقشة للميسرين، ومعلومات إضافية في منبر معارف التنمية المستدامة.

وستعقد الدورة الثالثة للمفاوضات الحكومية الدولية بشأن خطة التنمية لما بعد 2015 ما بين 23 و27 آذار/مارس 2015، وستركز على أهداف وغايات التنمية المستدامة.

Follow Us