الأخبار

تقرير أممي يظهر أن المرأة تعيش حياة أطول وأكثر صحة وتتمتع بتعليم أفضل

تعيش المرأة الآن حياة أطول، وتستفيد من إمكانيات أفضل للحصول على التعليم، وأضحت أكثر استقلالية.

هذا وفقا لتقرير “المرأة في العالم” الذي أطلقه يوم الثلاثاء في مقر الأمم المتحدة السيد ليني مونتيال، الأمين العام المساعد للتنمية الاقتصادية بالأمم المتحدة، والسيدة كيكو أوساكي توميتا، رئيسة فرع الإحصاءات الديمغرافية والاجتماعية، والسيدة فرانشيسكا غروم، رئيسة فرع الإحصاءات الإسكانية والاجتماعية في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. وأشار السيد مونتيال إلى أهمية هذا التقرير السادس من نوعه خلال ثلاثين عاما والذي يتزامن أيضا مع إحياء اليوم العالمي للإحصاء، قائلا إنه يعد احتفاء بالزيادة الكبيرة في توافر البيانات الإحصائية بشأن القضايا الجنسانية على مدى العقدين الماضيين، ويسلط الضوء على أهمية الإحصاءات في مساعدة صانعي السياسات في وضع سياسات مستنيرة تؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. أما عن أبرز أهداف هذا التقرير فأوضح الأمين العام المساعد، “إن الهدف الرئيسي من هذا التقرير هو تقديم أدلة صحيحة وتجريبية حول الفجوات بين الجنسين، وحول التحديات الاحتياجات المختلفة للنساء والرجال، فيما يسلط الضوء على القصور في توفر البيانات والأساليب الإحصائية.”

ومن الأخبار السارة التي يقدمها التقرير الأممي الجديد، أوضحت فرانشيسكا غروم، رئيسة فرع الإحصاءات الإسكانية والاجتماعية، انخفاض عدد الوفيات النفاسية حول العالم بنسبة 45 في المائة بين عامي 1990 و 2013، قائلة إنه على الرغم من أن النساء مازلن يتزوجن بضع سنوات قبل الرجال، إلا أن سن الزواج عندهن ارتفع هو أيضا، مما يعكس مستويات أعلى من التعليم، ودخولا متأخرا إلى القوة العاملة، فضلا عن زيادة الاستقلال الاقتصادي. أما عن العنف القائم على نوع الجنس، فأعلنت غروم في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، أنه مازال مستمرا، “العنف ضد المرأة آفة عالمية، موجودة في كل مكان. حصلنا على معلومات من مئة ودولتين (102) ومعظم هذه البيانات حديثة نسيبا من خمس أو ست سنوات. ونحن نؤكد أن امرأة من أصل ثلاث نساء تعرضت للعنف خلال حياتها وفي معظم الحالات من قبل شريكها الحميم، أي عنف منزلي، جسدي أو نفسي. وفي الحالات القصوى، تموت النساء نتيجة هذا العنف. ومعدل القتل بين النساء نتيجة العنف المنزلي من قبل شريك أو فرد من العائلة عالٍ جدا، يقدر أن ضحيتين من أصل ثلاث هم من النساء.”

ويسلط التقرير الجديد الضوء، من خلال بيانات حول النساء والفتيات عبر العالم، على الحاجة إلى المساواة بين الجنسين الواردة في الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة. وبحسب فرانشيسكا غروم فإنه يشكل الأساس لتحليلات النوع الاجتماعي. “نحن نعتقد أن التقرير يمكن أن يستخدم كأساس للعديد من الأهداف ذات الصلة بتحليلات النوع الاجتماعي. هناك الهدف الخامس المتعلق بالكامل بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، ولكن هناك العديد من الأهداف الأخرى في أجندة 2030 ، والتقرير يقيم حوالي 200 مؤشر ذي صلة بالنوع الاجتماعي على الصعيدين العالمي والإقليمي. لذلك نعتقد أنه يمكن أن يستخدم كأساس لبدء عملية الرصد الجديدة للسنوات ال15 المقبلة.” وتعد شعبة الإحصاءات التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة تقرير “المرأة في العالم” كل خمس سنوات. ويسترشد هذا المنشور بمبادئ إعلان ومنهاج عمل بيجين الذي اعتمدته البلدان في مؤتمر الأمم المتحدة العالمي الرابع المعني بالمرأة لعام 1995، الهادف إلى تذليل جميع العقبات التي تحول دون مشاركة المرأة مشاركة فعالة في جميع مجالات الحياة العامة والخاصة. ويقدم التقرير، الذي يستعرض التقدم المحرز نحو تحقيق المساواة بين الجنسين، آخر الإحصائيات والتحليلات المتعلقة بوضع المرأة والرجل.

 

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة.

Follow Us