الأخبار

خمسة أشياء عليك معرفتها عن كيفية تعايش ذوي الاحتياجات الخاصة خلال فترة كوفيد 19

أكثر من مليار شخص بالمجمل ومن بين كل 7 أشخاص على قيد الحياة يعانون من إعاقة بشكل مختلف. وعلى الرغم من كثرة ذوي الاحتياجات الخاصة، فإنهم مازالوا مُهملين بشكل كبير عند حدوث الحالات الطارئة كجائحة كوفيد 19.

وبقدوم اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يصادف الثالث من ديسمبر، كانون الأول نذكر خمسة أشياء تحتاج لمعرفتها عن التعايش لدى ذوي الاحتياجات الخاصة أثناء كوفيد 19.

1. خطورة الاصابة بكوفيد 19 أعلى لدى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

غسل اليدين، التباعد الاجتماعي واتباع التعليمات الصحية المحلية تعتبر أهم أساليب الوقاية من الفيروس. ولكن بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تعتبر تلك الإجراءات سهلة القول وصعبة التطبيق، حيث في كثير من الأحيان لا يتوفر لديهم المياه أو الصرف الصحي أو مرافق النظافة. بالإضافة لاستحالة التباعد الاجتماعي للأشخاص الذين يساعدونهم، كما أن اصدار المعلومات الصحية العامة قليلةٌ جداً مع صعوبة الحصول عليها.

2. زيادة خطورة الأعراض الشديدة أو الموت

يعد ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر عرضة للحالات الثانوية والاعراض المصاحبة كأمراض الرئة والسكري وأمراض القلب والسمنة حيث يزداد الوضع خطورة عند الإصابة بكوفيد19. وعلى الرغم من كونهم أكثر عرضة للخطر إلا أنهم يجدون صعوبة أكبر في الحصول على العناية الصحية. حتى قبل الجائحة فإن واحد من بين كل ثلاثة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لم يستطيعوا الحصول على العناية الصحية وأكثر من 42% في بعض البلدان تعتبر حالتهم الصحية سيئة.

3. العيش في المراكز التي تزيد من خطر الإصابة أو الموت بكوفيد 19

إن كبار السن من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يشكلون النسبة الأكبر في دور الرعاية هم أكثر من وجدوا أنفسهم في الخطوط الأمامية للوباء من حيث زيادة معدل الإصابات والوفيات بكوفيد19 الذي يتراوح من 19% إلى 72% في البلدان التي تتوفر فيها البيانات الرسمية.

4. التمييز في الحصول على العناية الصحية وإجراءات الإنقاذ

في بعض المناطق وخاصة تلك المتأثرة بشدة بالوباء، تضطر الطواقم الطبية إلى اتخاذ قرارات مؤلمة تجاه الأشخاص الذين سيحصلون على رعاية محدودة مثل أَسرَة العناية المركزة مع أجهزة التنفس الاصطناعي، فغالباً لا يتم اتخاذ هذه القرارات بناءً على تشخيص حالة المريض الفردية بل استناداً على معيار تمييزي كالعمر أو افتراضات أخرى عن طبيعة وقيمة الحياة لذوي الاحتياجات الخاصة.

5. انتشار الوباء يؤثر على ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل أكبر

على الرغم من التغيير الفوري الذي أحدثه العمل والتعلم والتسلية عن بعد خلال فترة الوباء، فإن نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين فقدو وظائفهم وإمكانية تعلمهم والخدمات الداعمة لهم كانت عالية. كما أنهم وجدوا أنفسهم في خطر أكبر بتعرضهم للعنف المنزلي أثناء الاغلاق.

أكثر من مليار شخص من بيننا يعانون بشكل غير متناسب من هذه الجائحة ليس بسبب إعاقتهم ولكن بسبب التمييز العنصري والجهل والإهمال.

انضم إلينا في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة وارفع صوتك لنطالب بالتعافي بشكل أفضل – للجميع.

Follow Us