الأخبار

إسماع صوت للشعوب الأصلية

الشعوب الأصلية هي راعية بعض مناطق العالم الأكثر تنوعاً. غير أنها تواجه، في كثير من البلدان، التمييز والاقتتال يومياً. فهي تشكل حوالي خمسة في المائة من سكان العالم ـ لكنها تمثل ثلث أفقر سكان العالم.

وتحدث الأمين العام بان كي مون في افتتاح المنتدى السنوي للشعوب الأصلية في نيويورك في 19 نيسان/ أبريل 2010، فدعا ’’جميع الحكومات والشعوب الأصلية، ومنظومة الأمم المتحدة وجميع الشركاء الآخرين إلى الحرص على أن تصبح الرؤية الكامنة وراء إعلان حقوق الشعوب الأصلية، حقيقة واقعة للجميع‘‘.

وذكّر السيد بان المندوبين بأن: ’’الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والشعوب الأصلية سعت، في تلك الوثيقة التاريخية، إلى التصالح مع تاريخها المؤلم وعقدت العزم على المضي قدماً من أجل إحقاق حقوق الإنسان وإقامة العدل وتحقيق التنمية للجميع‘‘.

وذكّر أيضاً المندوبين، بأنه ’’بصرف النظر عن إعلان حقوق الشعوب الأصلية، فإن من الإنجازات البارزة الأخرى إنشاء هذا المنتدى الدائم، وولاية المقرر الخاص، وآلية الخبراء المعنية بحقوق الشعوب الأصلية‘‘.

وأضاف الأمين العام قوله إن ’’ثقافات الشعوب الأصلية ولغاتها وطرق عيشها تواجه تهديداً مستمراً بسبب تغير المناخ والنزاعات المسلحة وانعدام فرص التعليم وبسبب التمييز‘‘.

وحث الدول الأعضاء على تعزيز التنمية مع احترام قيم وتقاليد الشعوب الأصلية. وخاطب الجمع فأكد أن الأمم المتحدة ’’ستواصل دعم وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية الواجبة لكم، وحقكم في السعي إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية‘‘.

ويجتمع كل سنة المنتدى الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية لمدة 10 أيام في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وستستمر الدورة التاسعة للمنتدى من 19 إلى 30 نيسان/أبريل 2010.

والموضوع الخاص لدورة هذه السنة هو ’’الشعوب الأصلية: التنمية في ظل الثقافة والهوية؛ المادتان 3 و 32 من إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية‘‘.

وستكون أمريكا الشمالية مصب الاهتمام على الصعيد الإقليمي خلال الدورة التاسعة. ويخطط المنتدى أيضاً لاستضافة فريق مستقل معني ’’بالغابات والشعوب الأصلية‘‘، ومناقشة متعمقة خاصة مع حكومتي باراغواي وبوليفيا.

وسيشارك هذه السنة حوالي 2000 ممثل للشعوب الأصلية في الاجتماع الذي سيدوم أسبوعين، ومنهم ممثلون عن الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة وجماعات المجتمع المدني.

Follow Us