الأخبار

إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في جهود الحد من مخاطر الكوارث

شهد العالم في العقد الماضي زيادة في عدد الكوارث الكبرى، مثل كارثة التسونامي الآسيوي عام 2004، وزلزال هايتي عام 2010، وزلزال شرق اليابان عام 2011، وإعصار ساندي في الولايات المتحدة عام 2012. ويعد الأشخاص ذوو الإعاقة أكثر عرضة للأثار الناجمة عن الصراعات والكوارث وحالات الطوارئ الأخرى. وفي 14-18 مارس/آذار، سينعقد المؤتمر العالمي الثالث للأمم المتحدة بشأن الحد من مخاطر الكوارث في اليابان من أجل مناقشة هذا الموضوع.

ونظرا لأن أنظمة الإنذار المبكر للكوارث لا تتناسب في كثير من الأحيان مع الاحتياجات الخاصة لذوي الإعاقة، فإن هذه الفئة من السكان هي الأكثر تعرضا للخطر عند حدوث الكوارث، وهو الأمر الذي يفسر معدل الوفيات المرتفع بضعفين إلى أربعة أضعاف قياسا بالسكان غير المعاقين، في كثير من حالات الكوارث.

إن هذه الفئة كثيرا ما يتم تجاهلها، إلا أنها في واقع الأمر مصدر فريد للمعرفة والخبرة، ضرورية للمساعدة في الحد من مخاطر الكوارث، وبناء مجتمعات وجماعات مقاومة للكوارث. وسيساعد إيجاد بيئة خالية من العوائق تأمين المشاركة الكاملة والمتساوية في المجتمع للجميع، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو القدرة.

وخلال المؤتمر، ستوحد دول العالم خبراتها وجهودها من أجل اعتماد اتفاق حول إطار ما بعد عام 2015 للحد من مخاطر الكوارث. وفي حين تُبذل الجهود الدولية لبناء مجتمعات أكثر مقاومة، فإن الفجوة بين إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وبقية المجتمع مازالت قائمة.

ومن أجل ضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في صياغة إطار عالمي للحد من مخاطر الكوارث، تعمل شعبة السياسات والتنمية الاجتماعية في “ديسا” جنبا إلى جنب مع جميع أصحاب المصلحة، بما فيهم الحكومات ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة والأكاديميين والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم.

Follow Us