الأخبار

يان الياسون: 2015 “عام حاسم” بالنسبة للشعوب الأصلية في العالم

أكد نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون، اليوم في كلمته في افتتاح الدورة الرابعة عشرة للمنتدى الدائم للمنظمة المعني بقضايا الشعوب الأصلية، أنه باقتراب الموعد النهائي لتحديد جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015، يعتبر عام 2015 عاما حاسما بالنسبة لأمن ورخاء الشعوب الأصلية في العالم.

وقال في كلمته “إن مستقبل رفاه الشعوب الأصلية في العالم هو جزء هام من هذا العام الحاسم. حان الوقت للشعوب الأصلية لتكون في طليعة “جدول أعمال تحويلي لا يستبعد أحدا”. وفي اشارة الى المؤتمر العالمي الذي عقد العام الماضي بشأن الشعوب الأصلية، أشاد السيد إلياسون بجهود الممثلين في تحقيق “معلم تاريخي” في العلاقة بين الشعوب الأصلية والدول الأعضاء، مشيرا إلى أن الطرفين قد حددا الاتجاه لتعزيز الشراكة. وقال: لقد أكدت الدول الأعضاء دعمها لإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية ووافقت على مجموعة من الأهداف والالتزامات المتعلقة بالصحة، والتعليم، والأراضي، وسبل العيش، كما وافقت أيضا على مناقشة مشاركة الشعوب الأصلية في الأمم المتحدة. وأشار السيد إلياسون إلى أن منتدى هذا العام – الذي من المقرر أن يستمر لمدة أسبوعين ويختتم أعماله في الأول من مايو أيار،- سيركز على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعوب الأصلية. وأضاف أنه فيما يؤكد إعلان الأمم المتحدة على حقوق السكان الأصليين في مجالات الصحة والتعليم والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، فإنه يؤكد أيضا على أهمية أن تقدم هذه الخدمات من خلال وسائل “مناسبة ثقافيا”.

كما تحدث رئيس الجمعية العامة، سام كوتيسا، في المنتدى وقال، “روح الشراكة والاحترام المتبادل” التي جمعت ممثلي الشعوب الأصلية والدول الأعضاء معا لمعالجة القضايا الحرجة في العديد من المجتمعات الأصلية في جميع أنحاء العالم أثمرت عن “وثيقة رؤية ختامية”. ومضى قائلا “لقد أظهرت التجربة أنه من خلال المشاركة والحوار المفتوح يمكن للدول الأعضاء والشعوب الأصلية إيجاد أرضية مشتركة وحلول”. وأضاف، “نظرا للتعاون غير المسبوق، لدينا وثيقة ختامية تحدد الالتزامات من قبل الدول الأعضاء باتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة حقوق ورفاه الشعوب الأصلية المنصوص عليها في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية”. وفيما تستعد منظومة الأمم المتحدة لوضع جدول أعمال بارز لما بعد عام 2015، قال السيد كوتيسا إنه سيكون لدى ممثلي الشعوب الأصلية فرصة إضافية “لتغيير عالمنا إلى الأفضل”، متجاوزين جدول أعمال المنتدى المحدد سلفا والذي يشمل معالجة القضايا التي تؤثر على الشباب ، بما في ذلك الإيذاء الشخصي – والانتحار. وأضاف رئيس الجمعية العامة “معا، يجب ألا ندخر جهدا لوضع إطار للتنمية والتعاون الدولي يعمل على تحسين الحياة اليومية للبشر في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشعوب الأصلية”.

 

المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة 

 

Follow Us