الأخبار

التركيز على التفاوت المتزايد في افتتاح لجنة الأمم المتحدة للتنمية الاجتماعية

في مواجهة ضعف الانتعاش الاقتصادي العالمي وتدابير التقشف المالي القاسية، والبطالة والشيخوخة السكانية في العالم، يتعين على الأمم المتحدة وشركائها قيادة الجهود لوضع احتياجات البشر في طليعة التنمية.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وو هونغ بو، في افتتاح دورة لجنة التنمية الاجتماعية لعام 2014، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك والتي ستستمر حتى 21 شباط /فبراير، “ينبغي إيلاء اهتمامنا أولا وقبل كل شيء لقضية عدم المساواة، والتي في كثير من الحالات، تعد السبب الرئيسي وراء الاضطرابات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم”. وفي مستهل الجلسة، أشار السيد وو، الذي يشغل أيضا منصب أمين عام المؤتمر الدولي القادم المعني بالدول الجزرية الصغيرة النامية، إلى أن عدم المساواة تقوض الحد من الفقر والنمو الاقتصادي والحراك الاجتماعي. ومشيرا الى أنه في كثير من الأحيان، يقتصر الرخاء داخل البلدان على القلة المحظوظة، أوضح أن سبعة من أصل عشرة أشخاص يعيشون في بلدان ارتفع فيها معدل عدم المساواة في الدخل، وفقا لتقرير “الحالة الاجتماعية في العالم” لعام 2013. وتابع قائلا “تمكين الناس هو في صميم عمل هذه اللجنة. سوف يحقق الأفراد والفئات الاجتماعية التنمية المستدامة والشاملة و المنصفة”. ومتحدثا نيابة عن رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي مارتن ساجديك، سلط نائب الرئيس كارلوس إنريكي غارسيا غونزاليس، الضوء على بعض الفعاليات التي يضمها جدول أعمال المجلس هذا العام. وأشار إلى أنه خلال العد التنازلي للموعد النهائي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية عام 2015، سيركز الاستعراض الوزاري السنوي عام 2014 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على معالجة التحديات القائمة والناشئة أمام تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وتحديد مكاسب التنمية المستدامة في المستقبل. وسلط السيد غارسيا الضوء على المنتدى السياسي الرفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة في تموز/يوليو القادم. ويحل المنتدى، الذي تم إنشاؤه لضمان تصدر التنمية المستدامة جدول أعمال أعلى مستوى حكومي واعتمدته جميع الجهات الفاعلة، محل لجنة التنمية المستدامة التي اختتمت أعمالها في 20 أيلول/سبتمبر الماضي.

المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة

 

Follow Us