الأخبار

نائب الأمين العام الجديد يؤكد التزامة التام بقضايا التنمية

فى السادس من تموز/ يوليو، زار السيد جان الياسون فريق عمل إدارة الشؤون الإقتصادية والإجتماعية بالأمم المتحدة عقب تعيينه حديثاً  كنائب للأمين العام. وقام بالترحيب به السيد شا زوكانج الأمين العام المساعد وحوالى مائة من أعضاء فريق عمل إدارة الشؤون الإقتصادية والإجتماعية. وخلال زيارته التى جائت بعد أربعة أيام فقط من توليه مهام منصبه قال السيد الياسون:” أود أن أعرب عن التزامى التام بقضايا التنمية” .

قام السيد بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين السيد جان الياسون فى منصبه كنائب للأمين العام فى الثانى من آذار/ مارس، وتولى السيد نائب الأمين العام مهام منصبه فى الأول من تموز/ يوليو. وكسياسى محنك فى الحقل الدبلوماسى والعلاقات الخارجية، شغل السيد الياسون عدة مناصب فى الأمم المتحدة منها منصب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فى دارفور، ومنصبه كممثل شخصى للأمين العام فى إيران/العراق. كما شغل مناصب سفير الأمم المتحدة والولايات المتحدة، ووزير خارجية السويد، ورئاسة المعونة السويدىة للمياة. وانُتخب رئيساً للدورة الستون للجمعية العامة للأمم المتحدة.

شارك نائب الأمين العام بعض خبراته السابقة مع فريق عمل إدارة الشؤون الإقتصادية والإجتماعية بالأمم المتحدة- بما فى ذلك كيفية توليه لمهام منصبه كوزير للخارجية والتى تناولت فى أغلب الأحيان شؤون تسوية النزاعات؛ وكيفيه دعمه أولوف بالما، ثم عمله كرئيس وزراء السويد فى ظل جهود الوساطة فى الحرب بين إيران-العراق فى الثمانينيات من القرن التاسع عشر.

وأضاف: “لكن لاحقاً انشغلت أكثر فأكثر بقضايا التنمية والشؤون الإنسانية. كما قد تعلمون، كنت أول وكيل للأمين العام للشؤون الإنسانية”

وصف السيد الياسون مهمته فى الصومال كمنسق الأمم المتحدة الأول للإغاثة والطوارىء فى خريف عام  1992. قائلاً: “لن أنسى أبداً ما رأيته خلال تلك السنة الرهيبة قطعاً. بدأنا برنامج المائة يوم أملاً أننا تمكنا من أنقاذ مئات الآلاف من الأرواح. ولكن كانت المأساة أن مئات الآلاف من الأرواح كانت قد فقدت بالفعل.”

تحدث السيد الياسون عما تركته مهمته فى الصومال من أثر عميق فى نفسه وكيف جعلته لاحقاً يدعم الصلة بين السلام والأمن والتنمية. قال: ” شعرت كما لو أننى رجل إطفاء يصل بعد اشتعال الحريق، بدلاً من أن يتواجد عند تصاعد الدخان، أو عندما يصل الحريق إلى الفتيل.”

وكان لمهمته كمبعوثا خاصا فى دارفور دورا هاما أيضاً. قال فى ذلك: ” ثم أدركت مدى الأهمية المطلقة لأن يجتمع السلام والأمن والتنمية معاً “

بعد عودته من دارفور، ومشاهدته المباشرة لويلات الحرب ومشاكل التصحر والفقر، اختار السيد الياسون أن يكرس وقته لقضايا المياة والصرف الصحى. ” كان من القضايا الواضحة للعيان، تواجد 800 مليون شخص دون أن يصل إليهم مصدر للمياة النقية؛ و2.5 بليون شخص يعيشون دون خدمة صرف صحى، و3000 طفل يموتون كل يوم بسبب نقص المياة النقية.”.

هكذا اصبح مدافعاً عن الأهداف الإنمائية للألفية (MDG)، مسلطاً الضوء على الهدف رقم 7 – كفالة الإستدامة البيئية، كونه عضواً فى فريق الأمم المتحدة للدفاع عن الأهداف الإنمائية الألفية.

وأعرب السيد شا عن خالص تقديره لزيارة السيد الياسون إلى إدارة الشؤون الإقتصادية والإجتماعية، مؤكدا أهمية ما تشير إليه زيارته هذه من التزام السيد نائب الأمين العام بقضايا التنمية وكذلك تقديره لمساهمات الإدارة الملحوظة فى هذا الصدد.

وقبيل تحيته لفريق العمل كل على حدى، شكر السيد الياسون موظفي إدارة الشؤون الاقتصادية والإجتماعية مشيداً بعملهم المتميز والمؤثر، كما قدم التهنئة إلى الإدارة بنجاح مؤتمر ريو +20.

Follow Us