الأخبار

الإعداد لمؤتمر قمة الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2010

ستتاح في شهر أيلول/سبتمبر القادم فرصة من أهم الفرص لضمان نجاح الأهداف الإنمائية للألفية.

وستشهد قمة الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2010 اجتماع قادة العالم للنظر فيما يلزم القيام به لتلبية كل هدف من الأهداف الإنمائية للألفية الثمانية.

وقد شُرع فعلاً في الأعمال التحضيرية لما يعتقد المنظمون أنه سيكون أكبر حدث للأمم المتحدة هذه السنة.

والاجتماع هو متابعة لمؤتمر قمة الألفية لعام 2000 (الذي اتفق فيه على الأهداف الإنمائية للألفية) ومؤتمر القمة العالمي لعام 2005 (الذي استعرض فيه التقدم المحرز في بلوغ تلك الأهداف).

ووصف نيخيل سيث مدير شعبة دعم وتنسيق شؤون المجلس الاقتصادي والاجتماعي في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية الحدث بكونه “فرصة تاريخية”.

وقال السيد سيث “إن المؤتمر الذي ينعقد خمس سنوات قبل موعد تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المحدد في 2015، يوفر لنا فرصة بالغة الأهمية لمعالجة أهم تحديات التنمية المترابطة وإعطاء الأهداف الإنمائية للألفية دفعة نهائية”.

وقال إن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب هيئات الأمم المتحدة الأخرى، منهمكة في الإعداد للمؤتمر.

وأضاف بقوله “[إننا] نتواصل مع الدول الأعضاء ونعمل أيضاً مع ممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الخيرية للاستعداد لمؤتمر القمة”.

وقال السيد سيث إنه يأمل أن يسفر المؤتمر عن “خريطة طريق لفترة الخمس سنوات المتبقية” لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية “تستنهض الهمم على الصعيد القطري لإنجاز تلك الأهداف”.

وقال إنه منذ أن التزمت الدول بالأهداف في عام 2000، “تحققت إنجازات في العديد من البلدان”.

“فقد تكللت بالنجاح جهود رئيسية في مجال مكافحة الفقر المدقع، وتحسين الالتحاق بالمدارس وصحة الطفل، وتوسيع فرص الاستفادة من الماء النقي، وتوفرت وسائل مكافحة الملاريا ومعالجة الإيدز حتى في أفقر البلدان، مما يدل على أن الأهداف الإنمائية للألفية قابلة للتحقيق فعلاً”.

واستدرك قائلاً إن المجتمع العالمي “سيخفق في” تحقيق كل تلك الأهداف مجتمعة.

“ولا يعزى ذلك إلى كون الأهداف بعيدة المنال أو لأن الفترة المستهدفة المتفق عليها في عام 2000 ضيقة للغاية، بل لأنه لا يزال من المتعين علينا أن نفي بما تعهدنا به من حيث التمويل والدعم التقني وبناء الشراكات اللازمة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية”.

“وقد كنا فعلاً بعيدين عن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية لكن مع تضافر آثار أزمة الغذاء والوقود والأزمة الاقتصادية على المستوى العالمي بدأنا نشهد تراجعاً في المكاسب التي لم تحقق إلا بشق الأنفس”.

“ونتيجة لذلك، فإن عدة أهداف من الأهداف الإنمائية للألفية وما يقترن بها من غايات يحتمل ألا تتحقق في العديد من البلدان، إذا استمرت الأمور بوتيرتها الحالية. وبصفة خاصة فإن البلدان التي تواجه نزاعات أو كوارث طبيعية أو التي خرجت منها للتو تواجه قيوداً شديدة. ففي هذه البلدان غالباً ما تكون الهياكل الأساسية والمؤسسات والموارد البشرية الكافية غائبة”.

وقال إن السبيل إلى إحراز تقدم ملموس في السنوات القليلة القادمة “هو مضاعفة الجهود لتنفيذ المبادرات الابتكارية التي أثبتت نجاعتها”.

“فلحشد الزخم السياسي وتعزيز النهج الابتكارية، علينا أن نشرك أصحاب المصلحة والشركاء الرئيسيين ونعبئ الرأي العام ونشحذ الهمم في كل المناطق والبلدان لدعم الأهداف الإنمائية للألفية”.

Follow Us