الشراكات

 

"سيواصل المركز، بواسطة فرقة العمل المعنية بالتنفيذ،  تحقيق أفضل استفادة ممكنة من الخبرة الكبيرة المتاحة في جميع أنحاء منظومة الأمم المتحدة"

                                                                                                                  بان كي - مون، 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

         وفقا لرؤية الأمين العام ذات النقاط الست، يسعى مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب إلى تنفيذ المشاريع التي توضع وتموّل وتنفّذ مع الشركاء، بما في ذلك الدول الأعضاء والكيانات التابعة لفرقة العمل المعنية بالتنفيذ.

         ويستند العمل مع الشركاء الآخرين إلى التوجيهات المقدمة من الأمين العام والمجلس الاستشاري فيما يتعلق باستخدام الموارد المتاحة للمركز.

الكيانات التابعة لفرقة العمل المعنية بالتنفيذ

         في سياق عرض رؤيته لدى المجلس الاستشاري لمركز مكافحة الإرهاب، أشار الأمين العام إلى أن معظم مشاريع المركز الجارية إنما تنفذ بالتعاون الوثيق مع طائفة واسعة من كيانات فرقة العمل المعنية بالتنفيذ. وأكد أن المركز سيواصل ”عبر فرقة العمل المعنية بالتنفيذ، تحقيق أفضل استفادة ممكنة للخبرة الكبيرة المتاحة في جميع أنحاء منظومة الأمم المتحدة“.

         وعلى مر السنين، عمل مركز مكافحة الإرهاب مع مجموعة من الكيانات التابعة لفرقة العمل، بطرق منها دعم مشاريع الفريق العامل التابع لفرقة العمل المعنية بالتنفيذ، وذلك بالتنفيذ المشترك للمشاريع، والاستفادة من الخبرات الفنية. وهناك مثال على ذلك يرجع إلى فترة قريبة يشمل مشاريع نفذها المركز في إطار الخطة التنفيذية لفرقة العمل المعنية بالتنفيذ فيما يتعلق بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب. وسوف تنفذ هذه المشاريع بدعم الخبراء المقدم من كيانات فرقة العمل المعنية، ومن ثم كفالة التنسيق التام في تحقيق هدف زيادة الوعي لدى دول أعضاء مختارة بالتوصيات الرئيسية المنبثقة عن قرار مجلس الأمن 2178 (2014).

         وإحدى المزايا الرئيسية لوجود المركز داخل مكتب فرقة العمل المعنية بالتنفيذ هي القدرة على الاستفادة من جهود التنسيق والاتساق التي يبذلها المكتب من أجل تحقيق أقصى أثر ممكن في الميدان بطريقة فعالة من حيث التكلفة. وفي الوقت نفسه تستطيع الكيانات الاستفادة من الدعم المقدم من المركز بفضل المشاريع التي توضع وتمول وتنفذ على نحو يتماشى وأولويات المركز.

الشركاء الآخرون

         كذلك أقام مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بواسطة شبكة مكافحة الإرهاب التابعة له، وفي طائفة من الارتباطات الأخرى، اتصالات مع شركاء محتملين آخرين، من قبيل مؤسسات البحوث الوطنية، ومراكز المعرفة، والممارسين. فعلى سبيل المثال، يعمل المركز مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي أُطلق في عام 2011، من أجل دعم تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، بوسائل منها مبادرة مشتركة تتعلق بأمن الحدود.