مبادرة أمن الحدود

معلومات أساسية     

    في عام 2013، حدد مؤتمر الرباط المعني بالتعاون في مجال مراقبة الحدود، الذي اشترك في تنظيمه كل من مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب، وحكومة المغرب، الثغرات والاحتياجات القائمة لبناء إدارة فعالة للحدود بغية مكافحة الإرهاب، ومنع سفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب، والتصدي للجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

الهدف

         تهدف مبادرة أمن الحدود إلى مساعدة الدول على تنفيذ خطة الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فضلا عن معالجة التحديات بوجه عام في مجال الإدارة التعاونية/المتكاملة للحدود، والتعاون عبر الحدود، والمسائل المتعلقة بمراقبة الحدود، بما في ذلك منع سفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

المواضيع

         بفضل هذه المبادرة يقف مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب على أهبة الاستعداد لدعم الدول الأعضاء وأجهزتها المعنية بإنفاذ القانون على الحدود، بناء على طلبها، في جهودها الرامية إلى زيادة المعايير في المجالات ذات الصلة للإدارة المتكاملة/التعاونية الحديثة للحدود.

الأنشطة

         تستند مجموعة من أربع حلقات عمل إلى العمل الذي أُنجز في المؤتمر الافتتاحي المعقود في الجديدة، المغرب في تموز/يوليه، والجولة الدراسية في كيرنز، أستراليا التي نُظمت في آب/أغسطس، والحلقة الدراسية للخبراء المعقودة فيفيينا ، النمسا، في أيلول/سبتمبر2015، والورقة المتعلقة بالممارسات الجيدة المتصلة بأمن الحدود وإدارتها، والتي تراكمت بعد كل مناسبة.

         وقد جمعت حلقات العمل ممارسين في مجال الحدود من الدول المهتمة، وخبراء دوليين في مجال الحدود، لصياغة دراسات مفصلة بشأن التحديات في مجال أمن الحدود وإدارتها بوجه عام، والتعاون عبر الحدود، ومراقبة الحدود بوجه خاص، وسوف تستند إلى العمل الجاري في إطار مبادرة أمن الحدود لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

         وبالإضافة إلى ذلك، شارك مركز مكافحة الإرهاب في منتديات دولية وإقليمية مختلفة تتصل بأمن الحدود الدولية من أجل زيادة الوعي، بين الدول الأعضاء والخبراء الدوليين، بمبادرة أمن الحدود المشتركة بين مركز مكافحة الإرهاب والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ولتعزيز التعاون بشأن المسائل المتعلقة بأمن الحدود من قبيل منع سفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب، واستخدام المعلومات المسبقة عن المسافرين، مع الشركاء الدوليين الرئيسيين، ولا سيما منظمة الأمن والتعاون في أوروبا واتحاد النقل الجوي الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي.