المساهمات المالية

       

       أنشئ مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بناء على مساهمة مالية بمبلغ 10 ملايين دولار قدمته المملكة العربية السعودية إلى الأمم المتحدة، عملاً بالتوصية الواردة في الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب (الركيزة الثانية، الفقرة 9).

         وفي 13 آب/أغسطس 2014، قدمت المملكة العربية السعودية منحة بمبلغ إضافي قدره 100 مليون دولار للمساعدة في تمويل أعمال مركز مكافحة الإرهاب. ومن بين الجهات الأخرى المقدمة منحاً للمركز الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة والنرويج وألمانيا، في جملة بلدان أخرى.

         وبمناسبة الاستعراض الاستراتيجي الرابع للاستراتيجية العالمية، الذي أُجري في حزيران/يونيه 2014، شجعت الجمعية العامة الدول الأعضاء على توفير موارد وتبرعات للمركز والإسهام في تنفيذ أنشطته في إطار فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب. وقد أكد الأمين العام باستمرار على الحاجة إلى كفالة توسيع قاعدة المانحين بالنسبة للمركز.

         ويشارك المركز في وضع مشاريع بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب وتمويلها وتنفيذها مع المانحين الآخرين باستخدام اختصاصات كل من هؤلاء الشركاء. ولهذه الطريقة عدة مزايا، منها إحداث أثر أكبر، وزيادة ملكية الجهة المستفيدة للمشروع، وزيادة مشاركة الدول الأعضاء في قرارات التمويل المتخذة في المركز.

         وفي اجتماع المجلس الاستشاري للمركز المعقود في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، أعرب الأعضاء عن تأييدهم لنموذج تُقدَّم عبره الأموال فضلاً عن المساهمات العينية إلى المركز، وذلك بتوفير خبراء وطنيين لغرض تنفيذ مشاريع بناء القدرات.