مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

         في عام 2006، أقرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة جميعها بأن مسألة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب يمكن أن تعتبر جزءاً من الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، على نحو ما هو منصوص عليه في الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب (A/RES/60/288).

         وفي عام 2011، وبفضل تبرع مقدم من حكومة المملكة العربية السعودية، كان بمقدور الأمانة العامة للأمم المتحدة إطلاق مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وفي السنة ذاتها، اتخذت الجمعية العامة القرار A/RES/66/10 الذي أحاط علماً بالتبرع مع التقدير، ورحب بإنشاء المكتب في إطار فرقة العمل، وشجع الدول الأعضاء على التعاون مع المركز.

         وفي آب/أغسطس 2014، قدمت المملكة العربية السعودية منحة بمبلغ 100 مليون دولار لمركز مكافحة الإرهاب. ومن بين الجهات الأخرى المانحة للمركز، الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وألمانيا.

         والمركز إذ يعمل مسؤولاً أمام الأمين العام وتحت مظلة إدارة الشؤون السياسية، يسهم في تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب عبر فرقة العمل المعنية بالتنفيذ. وقد شرع المكتب في تنفيذ مشاريع لمكافحة الإرهاب حول العالم تغطي جميع الركائز الأربع للاستراتيجية.

         ويُجري المركز مشاورات منتظمة مع مختلف الأفرقة العاملة التابعة لفرقة العمل المعنية بالتنفيذ بغية تحديد المشاريع القيّمة التي تقع في إطار الأولويات الاستراتيجية للمركز، ولرصد تنفيذ تلك التدابير.

         والمركز يستفيد من مشورة 22 عضواً في المجلس الاستشاري الذي يرأسه سعادة السفير عبدالله يحيى المعلمي، الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة. والسيد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، هو المدير التنفيذي للمركز.

                 إعرف المزيد عن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب