الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

ريو+20 المستقبل الذي نبتغيه

ريو+20 المستقبل الذي نبتغيه

الأمن الغذائي والزراعة المستدامة

لمحة

آن الآوان لإعادة التفكير في كيفية تنمية غذائنا ومشاطرته واستهلاكه. وإذا فعلنا ذلك بطريقة صحيحة، فيمكن للمزارع والغابات ومصائد الأسماك أن توفر طعاما مغذ للجميع، وأن تولد مصادر دخل لائقة، وأن تدعم - في الوقت نفسه – تنمية ريفية ترتكز على الناس، وأن تحمي البيئة.

ولكن، في الوقت الراهن، تتعرض التربة والمياه العذبة والمحيطات والغابات والتنوع البيولوجي للتدهور السريع. ويشكل تغير المناخ ضغطا إضافيا على الموارد التي نعتمد عليها، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بالكوارث مثل الجفاف والفيضانات. ولم يعد كثير من الريفيين – رجالا ونساءً – قادرين على تغطية نفقاتهم على أراضيهم، مما يجبرهم على الهجرة إلى المدن بحثا عن الفرص.

وثمة حاجة إلى تغيير عميق في نظام الأغذية والزراعة العالمي إذا ما أردنا تغذية 925 مليون جائع اليوم، بالإضافة إلى ملياري شخص آخرين متوقعين بحلول عام 2050. ويقدم قطاع الأغذية والزراعة حلولا رئيسية للتنمية، ويعد قطاعا مركزيا في القضاء على الجوع والفقر. حقائق وأرقام الزراعة هي القطاع الأكبر توفيرا للوظائف في العالم، حيث توفر سبل العيش لنسبة 40 في المائة من سكان العالم اليوم. وهي أكبر مصدر للدخل وفرص العمل للأسر الريفية الفقيرة.

وتوفر 500 مليون مزرعة صغيرة في جميع أنحاء العالم، يعتمد معظمها حتى الآن على الأمطار، ما يصل إلى 80 في المائة من الغذاء المستهلك في جزء كبير من العالم النامي. والاستثمار في أصحاب الحيازات الصغيرة من النساء والرجال هو طريقة هامة لزيادة الأمن الغذائي والتغذية للأشد فقرا، فضلا عن زيادة الإنتاج الغذائي للأسواق المحلية والعالمية. ومنذ بداية القرن العشرين، خسرت حقول المزارعين نحو 75 في المائة من تنوع المحاصيل.

ويمكن للإستخدام الأفضل للتنوع الزراعي أن يساهم في وجبات مغذية أكثر، وفي تحسين معيشة المجتمعات الزراعية وفي توفير أنظمة زراعية أكثر مرونة واستدامة. ولا يحصل 1.3 مليار شخص في أنحاء العالم على الكهرباء – حيث يعيش أغلب أولئك في المناطق الريفية من العالم النامي. فالفقر في مجال الطاقة يشكل في عديد المناطق عائقا رئيسيا أمام خفض الجوع وكفالة إنتاج العالم ما يكفي من الغذاء للوفاء بمتطلبات المستقبل.

لقد تعهد العالم، باعتماده الأهداف الإنمائية للألفية، بالقضاء على الجوع. ولكن واحداً من كل ستة ‏أشخاص في العالم يعاني الآن من نقص التغذية. وهؤلاء لا يضمنون إمكانية حصولهم على الغذاء الذي ‏يحتاجون إليه لكي يعيشوا حياة صحية ومنتجة. ومع احتمال أن يتجاوز عدد سكان العالم 9 بلايين نسمة ‏في غضون 40 سنة ــ ومع القصور المزمن في الاستثمار في الزراعة ــ سيتعين أن يتضاعف على ‏الأقل الإنتاج الغذائي لكفالة توافر إمدادات غذائية كافية.

وقد أدى كذلك إلى انعدام الأمن الغذائي تقلُّب ‏الأسعار في الأسواق، والتدهور البيئي، وظواهر مناخية من قبيل حالات الجفاف والفيضانات، وإنتاج ‏الوقود الحيوي، فضلاً عن عدم توافر قدرة تخزينية مما أفضى إلى حدوث خسائر في المحاصيل بعد ‏الحصاد. أما النظم الزراعية المستدامة اقتصادياً وإيكولوجياً فيمكنها أن تساعد على كفالة توافر غذاء ‏كاف للجميع، وأن تنتشل أشد بلدان العالم فقراً من براثن الفقر.‏

برجاء اختيار اللغة العربية لمشاهدة ترجمة الفيديو

حقائق وأرقام:

مواضيع متعلقة:

مقتطفات الفيديو:

مزيد من الموارد:

إنضموا الينا

هل لديكم رؤية لمستقبل الغذاء؟ هل لديكم أفكار لتشجيع توافر الغذاء للجميع؟
إنضموا إلى المحادثة العالمية