الأمم المتحدة والأمين العام كوفي عنان

وقع الاختيار على الأمم المتحدة وأمينها العام، كوفي عنان، تقديرا "... لعملهما من أجل أن يكون عالمنا أكثر انتظاما وتمتعا بالسلام".  

صور الأمم المتحدة/إسكندر ديبيبي
منح جائزة نوبل للسلام للأمم المتحدة وأمينها العام

جائزة نوبل للسلام 2001

وقع الاختيار على الأمم المتحدة وأمينها العام، كوفي عنان، تقديرا "... لعملهما من أجل أن يكون عالمنا أكثر انتظاما وتمتعا بالسلام". وذكرت لجنة جائزة نوبل النرويجية كذلك أن الأمم المتحدة هي "اليوم منظمة تقف في طليعة الجهود المبذولة لتحقيق السلم والأمن في العالم، ولحشد الإمكانيات الدولية التي تهدف إلى الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العالمية". وقال الأمين العام، كوفي عنان، في الكلمة التي أعلن فيها قبوله للجائزة، "يتعين، فوق كل اعتبار، السعي من أجل إحلال السلام، لأنه الشرط الضروري لكي يتمكن كل عضو من أعضاء الجماعة البشرية من العيش بكرامة والتمتع بالأمن".

وفيما يتعلق بالسيد عنان، قالت اللجنة "إنه في منظمة يصعب أن تكون أكثر مما يريده لها أعضاؤها، أوضح عنان بجلاء أن السيادة لا يمكن أن تكون ستارا تخفي الدول الأعضاء وراءه ما ترتكبه من انتهاكات".

 وقال الأمين العام للموظفين "إننا، ونحن نصغي إلى هذا البيان ندرك أيضا حجم التحديات التي تضعها جائزة نوبل على عواتقنا، وإنني على ثقة من أننا سنكون على مستوى هذا التحدي".

    وفي هذا السياق روى الأمين العام قصة على لسان أحد مساعديه كان يقوم بجولة في أنحاء أفريقيا أثناء الفترة التي تم فيها اختيار الأمين العام لفترة ولاية ثانية بأنه "التقى عجوزا لا يعرفه، وأن هذا العجوز قال له 'إنني أريد أن أُحمّلك رسالة إلى الأمين العام: قل له إننا سعداء لإعادة تعيينه، إلا أنه لا بد أن يقتنص بعض الوقت للاحتفال بمنجزاته ونجاحاته حتى يكون بوسعه التركيز على التحديات التي تنتظره في المستقبل".

    وقال الأمين العام إن هذه الرسالة تمثل عمليا "نفس الرسالة التي نتلقاها من لجنة جائزة نوبل، بأن هناك تحديات تنتظرنا، وإننا أحرزنا بعض النجاحات وواجهنا بعض الفشل، وأنهم يتوقعون منا أن نعمل بجد من أجل التغلب على هذه التحديات".

    وأضاف الأمين العام "إنه لا يمكن الاستغناء عن هذه المنظمة، التي لا يمكن لها أن تعمل إلا بما حازت من موظفين يتحلون بالإخلاص". "إن موظفينا في الخطوط الأولى دائما، وفي خلال الأسبوع الماضي وحده فقدنا حوالي عشرة من زملائنا في جورجيا وأفغانستان، إلا أن ذلك لا يثنيهم عن بذل الجهود، وهم مستعدون إلى الذهاب إلى أي ركن من أركان العالم خدمة للسلام ولأعمال الأمم المتحدة".

 

فيديو

حفل تسليم جائزة نوبل للسلام 2001

أوسلو، 10 كانون الاول/ديسمبر2001

 

Drupal template developed by DGC Web Services Section and Digital Soutions and Support Unit