1941: إعلان قصر سانت جيمس

تعد العبارات المقتبسة من إعلان قصر سانت جيمس بمثابة شعار للسلام: "إن الأساس الوحيد للسلام الدائم هو التعاون واستعداد الشعوب الحرة في العالم يعفي من خطر العدوان، والكل  يتمتع بالأمن الاقتصادي والاجتماعي؛ ونعزم على العمل معا، ومع الشعوب الحرة الأخرى، سواء في الحرب والسلم، لتحقيق هذه الغاية."

توماس إتش شيبارد / صورة للوحة بالألوان المائية
قصر سانت جيمس في لندن.

في حزيران/يونيه 1941، كان في لندن تسع حكومات منفية. وشهدت العاصمة البريطانية العظيمة 22 شهرا من الحرب، وتكررت صفارات الانذار لكثرة الغارات الجوية.

سقطت أوروبا بأكملها أمام دول المحور،  وغرقت السفن الحاملة للإمدادات الحيوية  في المحيط الأطلسي بانتظام قاتم. ولكن في لندن، لم يتزعزع إيمان الحكومات والشعوب  المتضامنة مع قوات الحلفاء بالنصر.

فضلا عن،  تطلع الكثيرون إلى ما بعد الانتصار العسكري لمستقبل ما بعد الحرب.

"هل نفوز لكي  نعيش في خوف من حرب أخرى؟ ألا ينبغي أن نحدد أهداف أكثر ابتكارا من النصر العسكري؟ أليس من الممكن أن نبني حياة أفضل لجميع البلدان والشعوب وقطع أسباب الحرب من جذورها؟ "

كانت هذه هي الأسئلة التي شغلت أذهان الكثيرين في بريطانيا وفي  جميع بلدان الحلفاء.

12 حزيران/يونيه  1941 || الإعلان المشترك بين الحلفاء

في الثاني عشر من هذا الشهر اجتمع ممثلون من بريطانيا العظمى وكندا واستراليا ونيوزيلندا واتحاد جنوب أفريقيا والحكومات المنفية لكلا من بلجيكا وتشيكوسلوفاكيا واليونان، لوكسمبورغ، هولندا، النرويج، بولندا، يوغسلافيا والجنرال دي غول من  فرنسا في قصر سانت جيمس، ووقعوا على وثيقة.

Drupal template developed by DGC Web Services Section and Digital Soutions and Support Unit