مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين

خلال الأشهر القليلة الماضية، قدمت المفوضية الدعم  اللازم لإعادة تأهيل المأوى للأسر اللبنانية واللاجئة الأكثر ضعفاً،.

شراكة تهدف إلى نشر الوعي حول قضايا وحقوق الأشخاص المجبرين على الفرار بسبب الصراع والاضطهاد من لاجئين ونازحين

دشنت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية خططاً مشتركة للاستجابة تهدف إلى توفير الإغاثة الإنسانية الحيوية إلى 22 مليون في أفغانستان ودعم 5.7 مليون شخص من اللاجئين الأفغان والمجتمعات المحلية في خمس دول مجاورة. وتتطلب خطط الاستجابة الإنسانية أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي بتمويل دولي في عام 2022. ويواجه السكان في أفغانستان واحدة من أسرع الأزمات الإنسانية نمواً في العالم، حيث يعاني نصفهم السغب. هناك أكثر من 9 ملايين نازح داخلياً، وملايين الأطفال خارج المدرسة، أما الاقتصاد فهو في حالة من الانهيار التام.

A group of refugee women living in Morocco take a break during their ascent of Mount Toubkal.

انطلقت مجموعة مؤلفة من النساء بالكامل، بما في ذلك 13 لاجئة من ستة بلدان ، لتسلق جبل توبقال - أعلى قمة في المغرب - لتسليط الضوء على الجهود المبذولة لإنهاء العنف ضد المرأة.

 

woman in rice field

تستضيف أنغولا حوالي 56,000 لاجئ، معظمهم من جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع حوالي 6,700 لاجئ كونغولي ممن يعيشون في مخيم لوفوا. لديها هنا قطعة أرض كبيرة بنت فيها أربعة منازل لعائلتها المتفرعة والمكونة من 16 شخصاً، من ضمنهم ثمانية أطفال. دير لاجئة، معروفة باسم ”ماما أنتو“، جمعية زراعية تضم حوالي 30 لاجئة يعملن في مزارع داخل وخارج المخيم. وقد أتى العديد منهن وفي جعبتهن خبرات زراعية إلى منطقة غير معروفة بالزراعة. تنتج النساء ما بين 500 إلى 600 كيلوغرام من الأرز في كل موسم حصاد، مما يجعلهن أكبر منتجي الأرز في المقاطعة.

Cyrille in a nurse uniform with a big smile.

من محاربة الاكتئاب والتشرد إلى المساعدة في حمل العلم الأولمبي في استاد طوكيو لحضور حفل الافتتاح. تبعث قصة الربّاع واللاجئ سيريل تشاتشيت على الأمل والإلهام لـ82 مليون لاجئ ونازح حول العالم.

Woman knee-deep in water carrying a plastic barrel.
يمكن ملاحظة التأثيرات الناجمة عن المناخ المتغير في جميع أنحاء العالم، لكن البلدان التي تعايش النزاعات والفقر والمستويات المرتفعة من النزوح تتعامل مع أخطر هذه التأثيرات. من أفغانستان إلى أمريكا الوسطى، يعصف الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر الجوية الشديدة بأولئك الأشخاص الأقل استعداداً للتعافي والتكيف. ودشنت مفوضية اللاجئين في يوم الأرض بيانات توضيحية جديدة بعنوان ”مهجرون على الخطوط الأمامية لحالة الطوارئ المناخية“ توضح كيف يفاقم ارتفاع درجة الحرارة المخاطر لمن يعيشون أصلاً في ظل الصراعات وعدم الاستقرار، مما يؤدي إلى مزيد من النزوح ويقلل في أغلب الأحيان من احتمالات العودة إلى منازلهم. فقد تؤدي الكوارث المرتبطة بتغير المناخ إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي وإمكانية الوصول إلى الموارد الطبيعية بطرق يمكن أن تؤجج عدم الاستقرار والعنف.
Footballer Mohamed Salah

حل لاعب كرة القدم العالمي الشهير محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من اللاجئين الشباب، ضيوفا على أول دورة افتراضية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناشد الدعم لحصول كل طفل على تعليم جيد، بما في ذلك أطفال اللاجئين.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تكثف مساعداتها لطالبي اللجوء المتضررين من الحريق الذي ضرب مركز موريا في اليونان من الفئات الضعيفة كالأطفال والحوامل وكبار السن والأشخاص من ذوي الإعاقة.

A group of people linger by a hut.

في هجوم وقع في الكاميرون بالقرب من الحدود النيجيرية حيث يلتمس آلاف النازحين الأمان، قُتل 18 شخصًا فيما يستمر انعدام الأمن في المنطقة مع تردي فرص الحصول على الماء والغذاء والمأوى.

A boy looks over the shoulder of another boy to look at his mobile phone screen.

تساعد مفوضية اللاجئين في نقل الأطفال اللاجئين الضعفاء من مركز اللجوء غير المأمونة إلى لكسمبورغ وألمانيا. ويبرز هذا المسعى في ظل تصاعد جائحة كوفيد - 19.

Rona Haddad playing with children

المفوض السامي يشيد بعمال الإغاثة في خضم الأزمات المتعددة التي تحيط بهم، ويسلط الضوء على ”عمق الالتزام“ بدورهم الذي بات ”أصعب بكثير“ في ظل فيروس كورونا.

Salome Ayukuru

تقدم موظفة المفوضية سالومي أيوكورو، والمعروفة على نطاق واسع باسم ”ماما“، المساعدة للاجئين من الفئات الضعيفة من أجل إعادة بناء حياتهم التي تهشمت منذ ما يقرب من عقدين.

indigenous Warao family from Venezuela

أصبحت البرازيل ثاني أكثر البلدان تضرراً في العالم من كوفيد-19، بما يقرب من 83 الف حالة وفاة مؤكدة. فيما تستضيف البرازيل أكثر من 345 الف لاجئ وطالب لجوء.

Yiech Pur Biel

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم عن تعيين عدّاء المضامير الجنوب سوداني، ييش بور بييل، سفيراً جديداً لها للنوايا الحسنة.  واضطر بور للفرار من الصراع في جنوب السودان في عام 2005، في رحلة بمفرده إلى مخيم كاكوما للاجئين في كينيا عندما كان عمره عشر سنوات فقط.