التلوث والنفايات

On the left: Artificial turf football field with ground tyre rubber used for cushioning. On the right: Microplastics from the same field, washed away by rain.

يحذر الباحثون في ألمانيا من أن تأثير البلاستيك المتناهي الصغر في التربة والرواسب والمياه العذبة قد يكون له تأثير سلبي طويل الأمد على هذه النظم البيئية. ويقول الباحثون كذلك إن التلوث الأرضي بالبلاستيك المتناهي الصغر أعلى بكثير من التلوث البحري بالبلاستيك المتناهي الصغر الذي يقدر بأربعة إلى 23 مرة أعلى، حسب البيئة.

illustration of various types of plastic pollution: bottles, tires, clothes

القاسم المشترك بين أعمق نقطة في المحيط (أخدود ماريانا) وأعلى قمة جبلية في العالم (قمّة إيفرست) هو أن فيهما قطع بلاستيكية صغيرة بسبب النشاط البشري مع أنهما من أصعب البيئات النائية التي يتعذر الوصول إليها. ويُظهر تقييم عالمي للقمامة البحرية والتلوث البلاستيكي وجود تهديد متنامٍ في جميع النُّظم البيئية، كما يبرز غياب الإرادة السياسية والعمل العاجل للتصدي لهذه الأزمة المتصاعدة مع امتلاكنا للمعرفة المطلوبة. وسيثري التقرير الإجراءات ذات الأولوية في جمعية الأمم المتحدة للبيئة المقرر عقدها في عام 2022، حيث ستجتمع البلدان معاً لتحديد طريق للمضي قدماً في جهود التعاون على الصعيد العالمي.

A facemask on the ground as trash.

بينما تركز التدخلات الوطنية والمحلية إلى حد كبير على حماية الأنقس والاقتصادات خلال كوفيد - 19 ، فإن إدارة النفايات الخطرة ضرورية كذلك لتقليل المخاطر طويلة الأجل على صحة الإنسان والبيئة. ويستعرض منشور جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة - معنون: إدارة النفايات أثناء جائحة كوفيد-19: من الاستجابة إلى التعافي - الممارسات الحالية لإدارة النفايات من مرافق الرعاية الصحية والأسر ومواقع الحجر الصحي التي تستوعب الأشخاص الذين لديهم حالات مؤكدة أو مشتبه فيها من كوفيد-19.

sea turtle enmeshed in plastic

توحد مبادرة يقودها قطاع السياحة الرؤية لمعالجة الأسباب الجذرية للتلوث البلاستيكي، وذلك من أجل تمكين الشركات والحكومات من اتخاذ إجراءات مشتركة لتحقيق هذه الرؤية، والزام شركات السياحة بتقديم مجموعة من الالتزامات الملموسة والقابلة للتنفيذ بحلول عام 2025.

family rides on motorcycle in Phnom Penh

يتعرض معظم سكان العالم دون علم مسبق لمواد ونفايات خطرة تزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض والإعاقات المزمنة. وتتحمل البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل العبء الأكبر من الأمراض المرتبطة بالتلوث. ويتسبب تلوث الهواء وحده بمقتل ما يقدر بنحو سبعة ملايين شخص سنويا.