مرحبا بكم في الأمم المتحدة، انها عالمكم

حماية المدنيين

أصبح المدنيون بشكل متزايد ضحايا للنزاع المسلح. واستجابة لذلك، كلف مجلس الأمن عددا من عمليات حفظ السلام بولاية حماية المدنيين من العنف البدني.

 فرد من حفظة السلام يحمل طفلا في ذراعيه، واقفاً أمام حشد من الناس.

صور الأمم المتحدة/تصوير ماركو دورمينو

أحد أفراد الكتيبة الأرجنتينية في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي يحمل طفلا صغيرا هايتيا.

وكثيرا ما تكون هذه الولاية الممثلة للتحدي هي المعيار الذي يحكم به المجتمع الدولي وأولئك الذين نسعى إلى حمايتهم على قيمتنا كحفظة للسلام. وأول عملية من عمليات حفظ السلام تناط بها هذه الولاية كانت بعثة الأمم المتحدة في سيراليون – في عام 1999.

وقد كرست إدارة عمليات حفظ السلام وإدارة الدعم الميداني اهتماما كبيرا لتحسين أدائنا في هذا المجال، على النحو التالي:

  • عملنا مع عملياتنا لحفظ السلام على وضع إطار مفاهيمي لحماية المدنيين؛
  • قدمنا الدعم لعملياتنا من أجل وضع استراتيجيات شاملة لحماية المدنيين، مما يساعدها على تكريس جميع الموارد المتاحة لهذه المهمة؛
  • نضع دورات تدريبية لحماية المدنيين موجهة إلى الأفراد الذين هم على وشك الانتشار، وأولئك الذين يعملون بالفعل في عمليات حفظ السلام. وهذه الدورات موجهة إلى الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة والموظفين المدنيين.

ولاية تنطوي على التحدي

واجهت عمليات حفظ السلام تحديات لا تحصى في تنفيذ هذه الولاية الصعبة للغاية، ولكنها بالغة الأهمية:

  • نحن في أغلب الأحيان نحمي المدنيين في ظروف صعبة، بموارد محدودة أو غير كافية، ونعمل مع شركاء أحيانا ما تعوزهم الإرادة أو القدرة على أداء دورهم.
  • تنتشر عمليات حفظ السلام في أغلب الأحيان وسط توقعات غير واقعية بأنها ستكون قادرة على حماية جميع المدنيين في جميع الأوقات. 
  • الطبيعة الدينامية للأماكن التي نعمل فيها تعني أن حالة الأمن يمكن أن تتغير تغيرا سريعا جداً.

والإخفاق في حماية المدنيين يحظى، بحق بإعلان واسع النطاق. غير أن من المهم الاعتراف بعشرات الآلاف من حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة الذين يضعون أنفسهم في طريق الضرر كل يوم من أجل حماية المدنيين من آثار العنف البدني.

المضي قُدماً

من المهم إدراك أن حماية المدنيين ليست مسؤولية عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وحدها. فهي جهد عام يشمل ما يلي:

ويجب معالجة مسألة تحسين حماية المدنيين في سياق عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام معالجة كلية، بهدف تحسين أداء جميع الأطراف الفاعلة التي لها مصلحة في حماية المدنيين الأبرياء من العنف البدني.